محمد المنتصر
الإثنين 25 مايو 2020 - 02:00 l عدد الزيارات : 20820
وصلت الاثنين أول ناقلة من خمس ناقلات نفط أرسلتها إيران لفنزويلا من أجل تزويدها المحروقات، إلى مصفاة في احدى الموانىء الفنزويلية، في وقت يتجدد التوتر بين طهران وواشنطن. وكتب وزير النفط الفنزويلي طارق العيسيمي في تغريدة أرفقها بصورة للناقلة الراسية في الميناء “صور لوصول أول سفينة، +فورتشن+، إلى تقع مصفاتنا في إيل باليتو”، مضيفا “نواصل التقدم والانتصار”. ومصفاة إيل باليتو قرب بويرتو كابيلو في ولاية كارابوبو، على بعد حوالى مئتي كلم غرب كراكاس. ودخلت الناقلة مساء السبت المياه الاقليمية الفنزويلية تواكبها سفن عسكرية فنزويلية. ويتوقع ان تصل الناقلات الاربع الاخرى، فورست وبيتونيا وفاكسون وكلافيل، في الايام المقبلة. واعلنت البحرية الفنزويلية صباح الاثنين أن الناقلة “فورست” دخلت لتوها المياه الاقليمية الفنزويلية، موضحة عبر تويتر أن سفنا عسكرية “ترافق الناقلة الايرانية الثانية +فورست+”. وذكر موقع “مارين ترافيك” الذي يرصد حركة السفن في العالم أن “فورست” كانت صباحا قبالة جزيرة مارغاريتا الفنزويلية. وينقل هذا الاسطول نحو مليون ونصف مليون برميل من الوقود ومشتقاته التي تدخل في انتاج البنزين، وفق معلومات صحافية. وحذرت طهران في الأيام الأخيرة من “تداعيات” في حال أقدمت الولايات المتحدة على منع تسليم شحناتها النفطية لفنزويلا التي تشهد أزمة محروقات حادة منذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد. وتسعى واشنطن الى اطاحة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو، وفرضت عقوبات على صادرات الخام لفنزويلا وايران وكذلك على العديد من المسؤولين الحكوميين والعسكريين في البلدين. وتملك فنزويلا اكبر احتياطي مؤكد للنفط في العالم لكن انتاجها تراجع في شكل هائل. وتعزو كراكاس هذا الانهيار الى العقوبات الاميركية، في حين ينسبها خبراء فنزويليون ومعارضون قريبون من خوان غوايدو الى خيارات سياسية خاطئة وانعدام الاستثمار والفساد. واعلنت ايران مرارا دعمها لمادورو الذي يحظى أيضا بدعم روسيا والصين وكوبا. والعلاقات الوثيقة بين كراكاس وطهران تعود الى زمن الرئيس الراحل هوغو تشافيز (1999-2013) الذي خلفه مادورو.
تعليقات
0