مقتل أب رابع على يد ابنه ببوغانيم بتارودانت، بعد القباب بخنيفرة، واويزغت بأزيلال، وابن مشيش ببرشيد
أحمد بيضي
السبت 30 مايو 2020 - 22:38 l عدد الزيارات : 28225
أحمد بيضي
منذ الأربعاء 27 ماي 2020، لم تتوقف منطقة بوغانيم بإسندالن، جماعة أصادص، ضواحي تارودانت، عن تداول الجريمة التي أودت بحياة رب أسرة، على يد ابنه الذي قيل بأنه عمد إلى ضربه ودفعه من على سطح المنزل ليلقى حتفه، وقد تناقلت مصادر متطابقة، من عين المكان، أن الابن المتهم في الجريمة، كان يشتغل بالدارالبيضاء، وحل بالمنطقة لقضاء فترة الحجر الصحي لدى عائلته، ولم يكن متوقعا أن تتطور خلافات أسرية إلى عراك قوي بين الأب وابنه، والتي أنهت حياة الأب بتلك الطريقة التي أثارت سخط وامتعاض الرأي العام المحلي، وفور إشعار السلطات المحلية والأمنية بالواقعة، انتقلت عناصر منها لمسرح الجريمة وقامت بما يلزم من التحقيقات.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى نقل جثمان الهالك الستيني صوب مستودع الأموات بمستشفى تارودانت، لأجل إخضاعها للتشريح الطبي، بينما تم توقيف الجاني الثلاثيني، ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية في إطار مجريات التحقيق التي جرت بغاية الوقوف على تفاصيل وملابسات الواقعة الرهيبة، ويتداول السكان النقطة التي أفاضت الكأس، وتفيد أن الإبن اتخذ بيتا عتيقا بجوار بيت والده، وتم إمداده بالكهرباء انطلاقا من عداد الأخير، ليفاجأ بانقطاع التيار الكهربائي عن بيته بشكل رأى فيه عملا مقصودا، سيما بعد رفض الأب إعادة التيار، ما أفقد الابن السيطرة على غضبه وهو يدخل مع الأب في عراك انتهى بمقتل الأخير.
ويتجلى السؤال المرير، مرة أخرى، حول واقع ظاهرة “قتل الأصول” التي تكررت في فترة وجيزة، خلال الأيام الأخيرة، ومنها حالة الثلاثيني الذي قتل والده بدوار أولاد الصغير، بقصبة ابن مشيش، إقليم برشيد، مستعملا أداة حديدية في ضربة قاتلة على رأس ضحيته، ثم حالة الأربعيني الذي عمد إلى تصفية والده الثمانيني، بدوار مزيزيت، ضواحي القباب، إقليم خنيفرة، بواسطة طعنات قاتلة على مستوى البطن والصدر، وجرى اعتقاله بعد مضي أسبوعين كاملين على فراره، لتنتقل الأنظار صوب دوار سيدي امحند، على تراب واويزغت، بإقليم أزيلال، حيث قُتل مسنا تسعينيا، على يد ابنته “المختلة عقليا”، هذه التي باغتته بضربات مميتة على مستوى الرأس.
تعليقات
0