فاس تشيع جثمان الطفل المتوفى جراء إصابته بالذعر من هول العاصفة الرعدية
أحمد بيضي
الإثنين 8 يونيو 2020 - 14:11 l عدد الزيارات : 23876
أحمد بيضي
خلف موجة واسعة من الحزن والألم العميقين، ووري الطفل “أيوب” الثرى، يوم أمس الأحد سابع يونيو، بمقبرة ويسلان بفاس، ويتعلق الأمر بالطفل، البالغ من العمر 13 سنة، والذي فارق الحياة، مساء يوم السبت، متأثرا بالرعب الذي تملكه لحظة العاصفة الرعدية القوية التي ضربت المدينة، ومناطق أخرى من جهة فاس مكناس، وهي مصحوبة بحبات مختلفة من البرد (التبروري) المتساقط بكثافة، حيث خلفت خسائر كارثية على مستوى الحقول الزراعية والأشجار المثمرة، وألحقت أضرارا فادحة بعدد من السيارات والواجهات المنزلية، فيما أصابت العشرات من المواطنين بالهلع والذعر الشديدين.
وبخصوص الطفل “أيوب” المتوفى بتلك الحالة غير المسبوقة، ذكرت مصادر متطابقة أنه في عز العاصفة الرعدية طلب منه والده تفقد واقي الشمس (الباش) المثبت بمحله التجاري، الكائن أسفل المنزل بحي الرياض، وتزامنت استجابتهلرغبةالوالد بأن فقد توازنه وهوى على الأرض، ليقع “فريسة” لحالة من الرُهاب الشديد، المعروف علميا ب Astraphobia، جراء قوة العاصفة وصوتها الرهيب الذي تضاعف وجاء محملا بأحجام قياسية من حبات “التبروري” وأمطار غزيرة، ما تسبب له في صدمة نفسية تلتها أزمة قلبية مباغتة نقل إثرها صوب المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، غير أنه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل بلوغه هذا المستشفى.
تعليقات
0