رسالة الاتحاد ليوم الأربعاء.. لأجل التوضيح والقطع مع لغة التشكيك
إدارة النشر
الأربعاء 10 يونيو 2020 - 10:46 l عدد الزيارات : 26764
نشرت الزميلة جريدة الاتحاد الاشتراكي في ركن رسالة الاتحاد مقالا تحت عنوان” توضيح لابد منه” وهو لا يعتبر ردا على حسن نجمي الذي فقد البوصلة التنظيمية داخل حزب الاتحاد الاشتراكي باعتباره عضوا في مكتبه السياسي، خاصة بعد خرجاته الفايسبوكية والإعلامية غير المقبولة في أعراف العمل التنظيمي، بل أيضا رسالة رفع راية الوطنية التقدمية،راية اليسار الوطني الديمقراطي ، وهو هدف استراتيجييشكل جوهر الوجود التاريخي للاتحاد ، ورسالة الاتحاد ستظل هي رفعراية المصالحة التي يريدها الجميع ، حسب مضمونها.
وفي مايلي نص الرسالة :
قام مجموعة من المناضلين، منهم قياديون في المكتب السياسي، بزيارة إلى إخوانهم في مدينة فاس الخالدة،على رأسهم جواد شفيق، يوم الأربعاء الماضي، تلتها زيارة إلىأحد المناضلين الكرام والأشاوس من ريف المغرب العظيم، بمكناس. وتزامنت الزيارة، التي تُواصل تقليدا معروفا لدى العديد من المناضلات والمناضلين، مع ظروف الحجر الصحي، التي تعرفها البلاد، ومع ظروف الحزن العام الذي يلف بألمه الممض المغرب عموما والاتحاد خصوصا بغياب الفقيد الكبير السي عبد الرحمان اليوسفي.
هذه الزيارة، التي يصعب على من عاشها، فبالأحرى عمن سمع بها، أن يفصل فيها بين الإنساني الحميمي، والتنظيمي السياسيوالنضالي العائلي،كان فيها الكثير من الرمزية، ذكرى للفقيد الكبير، باعتبار فاس كانت المحطة الجماهيرية الأخيرة له، في نشاط داخل حزبه الاتحاد وتحت رايته التاريخية، وكان من المقرر بعذ ذلك،أن يلتقي مناضلات ومناضلو سوس، ثم مراكش بالفقيد العزيز لتقديم مذكراته، لولا تعقيدات موالية منعت هذين العرسين في وقتهما، كما يعلم المناضلون والمسؤولون في الجهتين، ذلك الامر جيدا.
هذه الزيارة إلى فاس و لقاء أهلها أُعْطيت لها للأسف تفسيرات مسيئة، وغير سليمة،الشيء الذي يستوجبالتعليق التالي:
– إن التوضيح الحالي ما كان ليكون على صفحة إعلام الحزب،لو لم تنشر منابر إعلامية مضامينَ صحفيةً حول الزيارة، نالت من عمقها بتحوير هدفها النبيل ، والتي ورد فيها بالقول:»تمَّ إرسال بعضِ الوفود للتأثير المباشر أوالضغط على أعضاء من المكتب السياسي… كيف انتقل أعضاء هذه الوفود من مدن إلى مدن أخرى في زمن الحجر الصحي؟ ومن أعطاهم الترخيص الإداري للتنقل؟ ولأي غرض «عائلي» أو «صحي» أو ماشابه ؟…».
– إن السؤال: «من رخصللإخوة بـ «السفر وانتهاك الحجر الصحي»، فيه ما لا يستقيم مع العلاقة بين الإخوة في قيادة سفينة واحدة،ويحيل، للأسف، على شبهة وجود جهة للترخيص، وهي معروفة في مغرب اليوم، ترخص «للوفد» بالمهمة، التي تحوم حولها ظلال الشك. وهو اتهام، بالكاد يخفينفسه أو مغزاه.
– إن اتهام الكاتب الأول للحزب ، من بعد ذلك،بتوجيه هذه »المهمة«، اتهام لا مسوغ ولا محفز له، إلا إذا كان من باب التجني على الإخوة الزوار،وعلى المناضلين المستقبلينوعلى الكاتب الأول للاتحاد، ، في أمر لا علاقة له به لا من قريب ولا من بعيد، كما لم يكن لغيره، لا من قريب ولا من بعيد،أية صلة بالعلاقاتالنضالية الأخويةمهما كان سياق حدوثها.
وختاما، فإن رسالة الاتحاد، اليوم وغداستظل هي رفع راية الحركة الكبرى، راية الوطنية التقدمية،راية اليسار الوطني الديمقراطي ، وهو هدف استراتيجييشكل جوهر الوجود التاريخي للاتحاد ، ورسالة الاتحاد ستظل هي رفعراية المصالحة التي يريدها الجميع، والتي لا نعتقد بأن التشكيك في زيارات الإخوان لبعضهم البعض يخدمها أو يمثل أرضية لانطلاقها وتسريع وتيرتها.
تعليقات
0