تازة تفتح أبوابها و تعود للحياة و تستأنف أنشطتها تدريجيا بعد رفع قيود الحجر الصحي
أنوار التازي
الجمعة 12 يونيو 2020 - 00:00 l عدد الزيارات : 23870
التازي أنوار
دخل قرار تخفيف تدابير الحجر الصحي حيز التنفيذ، و تصنيف تازة ضمن منطقة التخفيف رقم 1، عادت الحياة تدريجيا إلى المدينة وتنفس المواطنون نسيم التجوال بعد أزيد من شهرين في العزل المنزلي لمنع تفشي فيروس كورونا.
وخرجت الساكنة إلى الأماكن العامة و الحدائق والمنتزهات، حسب ما عاينته جريدة “أنوار بريس” و عادت الحركة إلى الفضاءات والفسحة من “الساحة العمومية المعروفة بالمدينة” و المدينة القديمة و دروج باب الجمعة وغيرها من الأوساط لاستنشاق الهواء بعد الضغط النفسي الذي خلفه الحجر الصحي.
ورصدت الجريدة، عودة مرتادين لهذه الفضاءات والشوارع الرئيسية لممارسة المشي واختار البعض الآخر اقتناء لوازمه الضرورية و بعض الشباب فضلوا شرب قهوة و التجول بالشارع وتبادل أطراف الحديث.
وبدأ مواطنون يعودون إلى عادة الفسحة، غير أن العودة إلى الفضاءات تأتي هذه المرة بطعم مختلف مع الاستمرار في تطبيق الاجراءات الاحترازية والوقائية مثل احترام قواعد التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وعدم التجمعات. و استعادت الشوارع الرئيسية في المدينة بدورها حيويتها المعهودة، شارع الحسن الثاني و محمد الخامس.
وكان الأطفال الأكثر سعادة بهذا التخفيف بعدما ربطوا الوصال من جديد مع فضاءات الألعاب التي بقيت مهجورة لأسابيع، يمارسون الآن حرية شغب كانت حبيسة جدران المنازل وتوجيهات الآباء بين ضرورة تطبيق تدابير الحجر الصحي وتمكين الأطفال من اللعب والخروج لتنمية شخصيتهم.
و استأنفت محلات الحلاقة و التجارة و المهن الحرة و النقل العمومي أنشطتها الاقتصادية والتجارية، بشكل تدريجي وسط إجراءات التباعد الاجتماعي و تدابير الوقاية بعد شهرين من الاغلاق المفروض كإجراء احترازي لمنع تفشي فيروس كورونا.
و رصدنا أثناء جولة استطلاعية بالمدينة، مظاهر عدة لتخفيف الحجر الصحي عكسته رفع الحواجز الأمنية بالشوارع الرئيسية و حركية المواطنين، و أيضا الأبواب المشرعة لعدد من المحلات التجارية والخدماتية التي فتحت أبوابها أمام العموم وفق تدابير خاصة.
ومن جهة أخرى، تجوب دوريات السلطات المحلية و رجال الأمن الشوارع و الأزقة لرصد التزام المواطنين بتدابير التباعد الاجتماعي و ارتداء الكمامات و إجراءات الوقاية بعد قرار تخفيف الحجر الصحي.
تعليقات
0