محمد المنتصر
السبت 13 يونيو 2020 - 01:30 l عدد الزيارات : 33768
احتفى العدد الـ 18 من مجلة “الموروث” الإماراتية للتراث بالثقافة والفنون الشعبية المغربية، من خلال مجموعة من الدراسات والمقالات القيمة التي أنجزها باحثون مغاربة.
وتناولت الدراسات عدة مواضيع منها على الخصوص “تثمين الفنون الشعبية..رقصة دقة السيف بواحات درعة الوسطى نموذجا” و”مؤسسات التدبير التقليدي للتراث المائي بالمجتمع المغربي حرفة أمزال نموذجا “و”تدريس الثقافة الشعبية في الجامعة المغربية “، و”أسطورة “حمو نامير” الأمازيغية بنية التصادي والتضايف”، و”عادات وتقاليد أهل الحجاز بعيون رحالة مغربي من القرن السابع عشر للميلاد”.
وكتب عبد العزيز المسلم رئيس تحرير المجلة رئيس معهد الشارقة للتراث في تقديمه للمجلة، إن العدد الجديد “يأتي ليقدم للقارئ العربي مجموعة من الإسهامات العلمية للباحثين في التراث الثقافي كاشفا عن مظاهر متعددة منه، في محاولة لفهمه والنفاد إلى ما ينطوي عليه مـن دلالات متجددة”.
وهكذا ،توقفت الباحثة خديجة الزاهير من كلية الاداب والعلوم الانسانية، بجامعة القاضي عياض، بمراكش عند فعاليات فنون الأداء الشعبي في واحات درعة الوسطى المعروفة بـ”دقة السيف” وهي واحدة مـن عشرات الألوان الغنائية التي تزخر بها تلك المنطقـة.
وقدمت الباحثة قراءة للرقصة، والتعريف بها ومكوناتها، من آلات أزياء مرتبطة بالواقع الاجتماعي والثقافي للمكان، متوقفة عند تناول ارتباط هذا التراث الغني بمفهوم الهوية، إلى جانب معالجتها قصة الحفاظ على هذا الموروث في ظل تحولات عصر العولمة.
كما تضمن العدد من المجلة الفصلية دراسات أخرى منها “احتفالية سونه ..دراسة لمظهر من مظاهر الفرجة في منطقة بركان” للباحث محمد الصباني و”استعمال مواد طبيعية في تدبير أمور العيش في المغرب الرماد وروث البقر نموذجا” للباحث أحمد الوارث، و”الموروث الحضاري لجزيرة كمران اليمنية ” لمحمد أحمد عنب من جامعة الفيوم بمصر و”الشجرة وتجلياتها في الموروث الشعبي العربي” لخالد أبو الليل من جامعة القاهرة.
تعليقات
0