• بنك المغرب يفتح الصنابير . قرر بنك المغرب تخفيض سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس إلى 1,5 في المئة. وهكذا يكون البنك المركزي قد قام، في غضون ثلاثة أشهر، بتخفيض معدل سعر الفائدة بـ 0.75 نقطة أساس. وذكر البنك المركزي أن هذا الإجراء سينعكس بشكل مباشر على نسبة فائدة جميع قروض ضمان إقلاع، التي ستسقف في نسبة 3.5 في المئة، بدون احتساب الرسوم، مقابل 4 في المئة سابقا.
• الأداء بواسطة الهاتف النقال .. مركز النقديات يعمم حلوله في مجال التجارة . شكلت أزمة كورونا عاملا مسرعا للمعاملات غير التلامسية. وهكذا، أصبح حاملو محفظة الهاتف النقال بجميع مؤسسات الأداء والبنوك، يتوفرون حاليا على بنية تحتية تسمح بالانتقال إلى منظومة حقيقية للأداء عبر الهاتف المحمول. فبالإضافة إلى حلول الأداء بواسطة الهاتف المحمول التي أطلقها مشغلو الاتصالات الثلاثة بالمغرب، قام مركز النقديات لتوه بإطلاق خدمة الأداء بدون تلامس بجميع متاجر مجموعة (لابيل في) .
•جاءت توقعات بنك المغرب أكثر تشاؤما من جميع الفرضيات التي توقعتها المؤسسات الوطنية والدولية لتطور الاقتصاد الوطني، الذي يرتقب أن يشهد هذا العام انكماشا بنسبة 5.2٪ ، وتدهورا حادا في عجز الموازنة وديون الخزينة، فضلا عن تدهور أوضاع المالية الخارجية للبلاد.
وقرر مجلس بنك المغرب ، بعد خفض سعر الفائدة بواقع 25 نقطة في مارس الماضي، خفضه مرة ثانية بمقدار 50 نقطة أساس إلى 1.5 في المائة، كما قرر تحرير الحساب الاحتياطي بشكل تام لفائدة البنوك”، مسجلا أن التوقعات الماكرو-اقتصادية التي أعدها البنك في ظل هذه الأوضاع تبقى محاطة بشكوك كبيرة بشكل استثنائي.
وتوقع البنك المركزي أن يسجل الاقتصاد سنة 2020 على الصعيد الوطني، وبفعل التأثير المزدوج للجفاف والقيود المفروضة للحد من انتشار وباء کوفید-19،أقوى تراجع له منذ سنة 1996، وهي نفس الفترة التي واجه فيها الاقتصاد الوطني ما وصفه الملك الراحل الحسن الثاني ب “السكتة القلبية”.
وحسب بنك المغرب، فإن القيمة المضافة في القطاع الفلاحي ستتراجع هذا العام بواقع 4.6 في المائة، مع محصول حبوب قدره 30 مليون قنطار حسب تقديرات وزارة الفلاحة، و ينتظر أن تنخفض في الأنشطة غير الفلاحية بنسبة 5.3 في المائة.
• مساعدات طبية مغربية لإفريقيا: السلك الدبلوماسي لدى الاتحاد الإفريقي يشيد ب”التدابير الملموسة” و”التضامن الفعال” . أعرب السلك الدبلوماسي الإفريقي لدى الاتحاد الإفريقي عن تقديره لمبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتقديم مساعدات طبية من أجل مواكبة البلدان الإفريقية الشقيقة في جهودها لمكافحة جائحة كوفيد – 19، مشيدا بهذه “التدابير الملموسة” و”التضامن الفعال”. وأشاد عاليا السفراء الممثلون الدائمون للعديد من البلدان الإفريقية بالمبادرة الملكية، معربين عن “خالص الامتنان لصاحب الجلالة” على هذه “الالتفاتة القيمة تجاه الأشقاء بإفريقيا”. وأكد السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، أن هذه الشهادة البليغة للدبلوماسيين الأفارقة في حق المبادرة الملكية تبرز الأهمية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمواطن الإفريقي والتضامن الفعال للمملكة مع بلدان القارة. وأضاف الدبلوماسي المغربي أن التضامن الفعال للمغرب، الذي يعد محط تقدير وإشادة من طرف الممثلين الدائمين لدى الاتحاد الإفريقي، يجسد الرؤية الملكية للعمل الإفريقي المشترك الذي يضع المصالح الحيوية لإفريقيا والمواطن الإفريقي في صلب الأجندة الإفريقية.
• مسؤولية الجزائر عن انتهاكات حقوق الإنسان في مخيمات تندوف غير قابلة للتقادم . أكد الخبير والناشط الجمعوي النرويجي، إيريك كاميرون، رئيس منظمة العمل العالمي من أجل اللاجئين (World Action for Refugees)، خلال مشاركته في برنامج “نقاش الصحراء” الذي يبث على شبكات التواصل الاجتماعي، على أن مسؤولية الجزائر عن الوضع الإنساني في مخيمات تندوف غير قابلة للتقادم. وشدد كاميرون في عرض واقعي وموضوعي، على أن الجزائر فوضت “للبوليساريو” السلطة على جزء من ترابها في انتهاك سافر لاتفاقية 1951 وبروتوكول 1967 الخاصين بوضع اللاجئين، وكذلك جميع استنتاجات اللجنة التنفيذية للمفوضية العليا للاجئين. وأكد الخبير النرويجي أن هذا الوضع الاستثنائي بنظر القانون الإنساني الدولي سمح “للبوليساريو” بممارسة انتهاكات منهجية لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف لإسكات أي طعن في شرعيتها، ما جعل السكان المدنيين يتعرضون للاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب بتواطؤ نشط للجزائر.
• مطار الشريف الإدريسي بالحسيمة في أتم الاستعداد لاستئناف الرحلات الجوية . أكد مدير المطار الدولي الشريف الادريسي بالحسيمة، مختار دهراوي، أن هذه المنشأة في أتم الجاهزية والاستعداد لاستئناف الرحلات الجوية. وأضاف دهراوي، في تصريح صحفي، أنه تم إنهاء جميع التحضيرات والاستعدادات التي انطلقت منذ نحو 20 يوما لاستئناف الرحلات الجوية الداخلية والدولية وضمان استقبال آمن للمسافرين وحماية مستعملي المطار من مسافرين ومستخدمين. وتابع أن المكتب الوطني للمطارات أعد مخططا لاستئناف أنشطته استعدادا لاستئناف الرحلات الجوية يقوم على تدبير المخاطر لضمان ظروف استقبال سليمة ومطمئنة للمسافرين عبر تدابير جيدة تلائم تدابير الاستغلال المطاري مع الإكراهات المتعلقة بتدبير الوضعية الوبائية بتنسيق مع مختلف الشركاء بالمطار، بتفعيل التباعد الاجتماعي بين المسافرين.
• كوفيد 19: المغرب يطلق بالأمم المتحدة نداء إنسانيا بدعم من 171 دولة. أطلق السفير ، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة ، عمر هلال، بصفته رئيسا لقسم الشؤون الإنسانية بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، “نداء للعمل من أجل دعم الاستجابة الإنسانية في مكافحة وباء كوفيد-19”. وحصل هذا “النداء الإنساني” الذي أطلق من نيويورك، على دعم قياسي من 171 دولة تمثل جميع المجموعات الإقليمية، أي حوالي 90 بالمئة من أعضاء الأمم المتحدة. ويتعلق الأمر بإنجاز دبلوماسي للمغرب استطاع من خلاله توحيد الغالبية العظمى لأعضاء الأمم المتحدة من جميع القارات وعلى جميع مستويات التنمية، للتعامل مع الآثار الوخيمة لهذا الوباء على العمل الإنساني وعلى الناس الذين يعيشون أزمات إنسانية. ويستند هذا النداء إلى القيم والمبادئ الإنسانية التي طالما وجهت الدبلوماسية المغربية، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
• المساعدات الطبية المغربية الممنوحة لعدد من البلدان الإفريقية، إشارة قوية للتعاون جنوب- جنوب . كتبت المجلة الفرنسية “لوبوان” Le Point، أن قرار المغرب المتعلق بإرسال مساعدات طبية لعدد من البلدان الإفريقية، تنفيذا لتعليمات ملكية سامية، قصد مساعدتها في جهودها الرامية إلى محاربة وباء فيروس كورونا، يشكل “إشارة قوية للتعاون جنوب-جنوب”. وأكدت وسيلة الإعلام الفرنسية، في مقال نشر على موقعها الإلكتروني تحت عنوان “كوفيد-19.. عودة القوة الناعمة المغربية في إفريقيا جنوب الصحراء”، أنه “في سياق التزامه في أبريل الماضي بتعزيز التضامن جنوب-جنوب، أصدر صاحب الجلالة الملك محمد السادس تعليماته بإرسال مساعدات طبية لـ 15 بلدا بمنطقة إفريقيا جنوب الصحراء”. وأشارت المجلة الفرنسية إلى أن هذه المساعدات تشتمل على 8 ملايين كمامة واقية، و900 ألف قناع واقي، و600 ألف غطاء للرأس، و60 ألف سترة، و30 ألف لتر من المطهرات الهيدرو-كحولية، و75 ألف علبة من الكلوروكين، و15 ألف علبة من الأزيثروميسين، و”القادمة بأكملها من المصانع المغربية وفقا للمعايير المفروضة من قبل منظمة الصحة العالمية”.
• خطط المغاربة للعطلة . بعد 3 أشهر من قيود الحجر الصحي الإجباري جراء تفشي فيروس كورونا، شرع المغاربة بالفعل في وضع خططهم للسفر مباشرة بعد رفع الحجر الصحي، مع تخطيط نسبة كبيرة منهم قضاء عطلة بإحدى المناطق السياحية بالمملكة. وكشفت دراسة حديثة أجراها المكتب الوطني المغربي للسياحة، شملت عينة تضم 2800 شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و 75 سنة، أن 70 في المئة من المشاركين في هذا الدراسة ، الذي اتخذت شكل مقابلة هاتفية دامت حوالي 15 دقيقة في المتوسط ، يخططون للسفر بعد رفع الحجر الصحي، وأن 60.6 في المئة منهم يفضلون انتظار شهر واحد بعد رفع الحجر لحزم حقائب السفر. الدراسة أبرزت أيضا أن مدة العطلة لن تتجاوز أسبوعين، بحسب 75 في المئة من المستجوبين.
•انخفاض شبه عام في رقم معاملات مقاولات منطقة الشمال. منذ بداية الأزمة الصحية لفيروس كورونا، دخلت منطقة شمال المغرب في حالة ركود، لم تسلم من تبعاتها لا المقاولات الكبرى ولا الصغرى على حد سواء، وإن كانت الأضرار متفاوتة، هذا ما كشفت عنه دراسة حول الوضع الاقتصادي الجهوي خلال الشهرين الأولين من الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية. وتتوقع 1600 مقاولة، من عينة تضم 2000 مقاولة من جميع القطاعات والأحجام، أن يتراجع رقم معاملاتها برسم عام 2020. ووفقا لهذه الدراسة التي أجريت بمبادرة من غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان – الحسيمة، فإن بعض المقاولات كانت أكثر تشاؤما، حيث توقعت تراجع رقم مبيعاتها إلى مستويات قياسية بنسبة 50 إلى 100 في المئة.
• تعديل قانون المالية .. ملامح مشروع وغموض . کشف رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، عن بعض ملامح قانون المالية التعديلي، الذي ينتظر عرضه على المجلسين الوزاري والحكومي قبل إحالته على البرلمان. واعتبر رئيس الحكومة، في جلسة المساءلة الشهرية للسياسات العمومية بمجلس المستشارين، أن مشروع قانون المالية التعديلي لسنة 2020 سيعد مرتكزا لتفعيل خطة الإقلاع الاقتصادي الوطني في ظل جائحة كورونا. ولمح العثماني إلى أن مشروع قانون المالية التعديلي سيأخذ بعين الاعتبار المتغيرات المرتبطة بالظرفية الاقتصادية الوطنية والدولية الناتجة عن هذه الأزمة، كاشفا أن المشروع سينص على اتخاذ إجراءات استعجالية للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين ودعم استئناف الأنشطة الاقتصادية، ووضع نظام تحفيزي انتقالي يأخذ بعين الاعتبار إكراهات الملزمين لمواجهة هذه الأزمة. وأضاف رئيس الجهاز التنفيذي، في معرض رده على أسئلة المستشارين البرلمانيين، أن تعديل القانون المالي سيتجه نحو تعزيز ميزانيات القطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك قطاعا الصحة والتعليم، وإعادة ترتيب اعتمادات التسيير والتجهيز حسب أولويات المرحلة.
• بالأحضان يا وطني . حطت، مساء الثلاثاء، ثلاث طائرات بمطار تطوان – سانية الرمل قادمة من مطار اسطنبول وعلى متنها 313 مغربيا، من بينهم أطفال ورضع وشيوخ، كانوا عالقين في تركيا، وهي الرحلات التي تم تسييرها في إطار عملية إعادة المغاربة العالقين في الخارج بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد. وكان على متن هذه الرحلات الثلاث، التي كانت تقل على التوالي 102 و 104 و 107 راكبا، مواطنون مغاربة ممن كانوا عالقين بمختلف المدن التركية، حيث تمت مراعاة الظروف الإنسانية في تحديد المستفيدين من هذه العملية. وجرت العملية في احترام تام للتدابير الاحترازية والبروتوكول الصحي المعمول به، وذلك تحت إشراف المصالح المعنية بالمطار.
• العثماني يعلن عن تخفيف جديد للقيود ويكشف تفاصيل خطة الانعاش الاقتصادي. کشف رئيس الحكومة عن قرب تفعيل حزمة جديدة من تخفيف إجراءات الحجر الصحي سواء بعمالات وأقاليم المنطقة رقم 1 والمنطقة رقم 2 لتشمل الترخيص بأنشطة اقتصادية واجتماعية وثقافية إضافية، ولتسمح بحركية ايسر وأوسع، ولتمكن من الإطلاق التدريجي للسياحة الداخلية. وقال العثماني، أمام مجلس المستشارين، إن منهجية الحكومة تعتمد أساسا على التدرج في تنزيل إجراءات تخفيف الحجر الصحي، والتقدم بعد ذلك عبر مراحل متتالية، بناء على تتبع وتقييم مستمرين، وعلى مراعاة البعد الترابی باعتماد صنفين من الأقالیم والعمالات وفق معايير واضحة. وكشف العثماني عن وجود خطة للإنعاش الاقتصادي تمتد إلى متم 2021، بهدف إعادة النشاط الاقتصادي إلى مستواه قبل أزمة كورونا. وترتكز الخطة، بحسب العثماني، على تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال الحفاظ على مناصب الشغل، وتقوية آليات الدعم الاجتماعي للفئات الهشة، ومواصلة دعم كل أصناف المقاولات الوطنية المتضررة من جائحة كورونا.
• والي بنك المغرب يقصف الداعين إلى طبع النقود لمواجهة أزمة كورونا . هاجم والي بنك المغرب الأصوات التي دعت إلى طبع النقود لتجاوز مشكلة شح العملة الصعبة، ومواجهة الأزمة التي خلقها وباء كورونا”. وسخر الجواهري من فكرة طبع النقود قبل أن يقصف الداعين إليها، محذرا من ترويج مثل هذه الأفكار التي تنطوي على استسهال وتسطيح و تغليط للرأي العام. كما حذر الجواهري من أن مثل هذه الدعوات تحاول العودة بالبلاد إلى سيناريو التقويم الهيكلي، الذي سبق وأن نبه إليه قبل أزمة كورونا .





















تعليقات
0