نظم مجموعة من المحامين والمحاميات، وقفة اليوم الجمعة 19 يونيو، أمام المحكمة الإبتدائية المدنية بالدار البيضاء، تنديدا لما اعتبروه عملية إفراغ غير قانونية لمكتب زميلهم “الحسين الطالبي”، وإتلاف ملفات مهمة تخص موكليه.
وقد احتشد عدد كبير من المحاميات والمحامين أمام المحكمة المذكورة مرتدين بذلاتهم السوداء،
وحسب مصادر أنوار بريس فقد تم التحضير لهذه الوقفة خلال لقاء تواصلي تم عقده أمس الأربعاء بدار المحامي، للحرص على ضمان حضور مكثف للمحامين ومراعات حالة الطوارئ الصحية عبر اتخاذ جميع التدابير الإحترازية.
من جانبه عقد مكتب جمعية المحامين الشباب بالدارالبيضاء الثلاثاء 16 يونيو، اجتماعا طارئا للتداول في واقعة إخلاء مكتب زميلهم “الحسين الطالبي”، منددين بماا اسموه “خرق و تحايل” صارخين على القانون، و على جميع الضوابط القانونية المؤطرة لإفراغ مكاتب السادة المحامين و المشرعة لحماية حرمتها و حماية الموكلين و أسرارهم.
و أعلنت الجمعية على :
ـ إدانتها المطلقة لهذا الفعل المرتكب من طرف رئيس مقاطعة سيدي بليوط السلطات الإدارية المنفذة للقرار، وللخرق السافر للقانون والاجراءات المصاحبة له في مثل هذه الحالات لخرق حالة الطواريء والذي أضر بالزميل موكليه أشد الضرر .
– تضامنها المطلق و اللامشروط مع الزميل في محنته.
– تثمينها و وقوفها وراء مؤسساتها في كل ما تم و سيتم إتخاذه من قرارات لتحديد المسؤوليات و سلوك المساطر الإدارية و القضائية اللازمة لصد هذا الانتهاك الجسيم.
– مطالبتها رئاسة النيابة العامة باتخاذ الإجراءات اللازمة في حق من وجب لتحقيق الردع اللازم في مواجهة هذه الخروقات.
– عزمها اتخاذ كافة الأشكال النضالية للذود بكل غالي و نفيس في سبيل الدفاع عن المهنة و ممتهنيها في مواجهة كل متطاول ضدا في القانون.
تتبعها عن كتب لما ستؤول إليه الأمور و بقاء مكتب الجمعية في حالة انعقاد دائم حتى زوال هذه الغمة.
وكانت نقابة المحامين بالمغرب قد عبرت عن مفاجأتها لتعرض مكتب محام مسجل بهيئة المحامين بالدار البيضاء لـ “عملية إفراغ غير قانونية، والعبث بمحتوياته ومشتملاته المقرر لها حماية خاصة”.
تعليقات
0