يستمر الكثير من المغاربة في التعبير عن إستيائهم الكبير الذي خلفه ارتفاع فواتير الماء والكهرباء، وتفاجئهم بأرقام غير متوقعة لا تتناسب مع معدل استهلاكهم العادي خلال فترة الحجر الصحي، مطالبين الحكومة بالتدخل من أجل التخفيف من ثقل الفواتير المتراكمة على كاهل المواطنات والمواطنين خاصة الفقراء منهم وذوي الدخل المحدود.
ولاتزال مواقع التواصل الإجتماعي تعرف موجة من الاحتجاجات بسبب هذه الغلاء، احتجاجات ترجمها البعض إلى شكايات تقدموا بها إلى الجهة المعنية لما وصفوه بالارتفاع “الغير معقول” لفواتيرهم، حيث توصل البعض بفاتورة تساوي أضعاف المعدل الذي كانوا يؤدونه في السابق ، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة معاناة الكثير من المغاربة المتضررين بسبب تداعيات جائحة “كورونا المستجد”.
من جانبها تعمل الشركة الوطنية للماء والكهرباء، بتنسيق مع وزارة الطاقة والمعادن، على تحديد شروط لتسهيلات في السداد، في محاولة لامتصاص هذا الغضب والتخفيف من معانات المتضررين.
كما سبق للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح أن اعلن عن إعادة مراجعة جميع الفواتير التي تم إصدارها على أساس مؤشرات تقديرية بدون أن ينتج عن ذلك أي تراكم للاستهلاك، مشيرا إلى أن مصالح المكتب ستقوم بدراسة ومعالجة الشكايات الواردة عليها مع إمكانية منح تسهيلات على شكل تمديد آجال الأداء للزبناء الذين يرغبون في ذلك.
تعليقات
0