“جمعيات حقوقية بأيت ملول تطالب بفتح تحقيق نزيه حول وفاة عاملين اختناقا داخل مكان تجميع مخلفات دقيق السمك بوحدة صناعية “…
أنوار بريس
الأربعاء 24 يونيو 2020 - 11:49 l عدد الزيارات : 21486
عبداللطيف الكامل
على إثر وفاة عاملين اختناقا وفي ظروف مأساوية داخل معمل صناعي مختص في صنع و إنتاج دقيق السمك بأيت ملول،يوم الأحد 21 يونيو2020،أصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بأيت ملول،بيانا تنديديا احتجت فيه على الإستهانة بحياة الإنسان والحط من كرامته. وعدم إيلاء العناية الصحية اللازمة لسلامة المستخدمين ووقايتهم من كل الأخطار المحدقة بهم والتي تهدد حياتهم في أية لحظة داخل وحدة صناعية تنبعث منها غازات سامة كان من المفروض عليها أن تتوفرعلى كافة شروط السلامة الصحية لمستخدميها وأيضا كافة الشروط البيئية لحماية ساكنة المدينة من تداعيات هذه الغازات السامة المتسربة من مداخنها. وطالبت ذات الجمعية من الجهات المسؤولة محليا وجهويا ومركزيا بفتح تحقيق نزيه في هذه الحادثة المأساوية التي ذهب ضحيتها مستخدمان لقيا حتفهما في الحين بسبب اختناقهما داخل مكان تجميع مخلفات صنع دقيق السمك عندما كلفا من طرف مسؤول بالمعمل بتنظيفه لكنهما سرعان ما تعرضا لإختناق شديد أزهق روحهما في الحين. ودعت أيضا في بيانها الذي توصلنا بنسخة منه،إلى ضرورة الحرص على أخذ هذه الأمور بحزم وجدية من خلال تطبيق القانون والسهرعلى تنزيل بنود مدونة الشغل التي شرعتها الدولة وألزمت جميع الوحدات الصناعية بتطبيقها وتنفيذها. علما أن المغرب صادق على جميع الإتفاقيات الدولية المتعلقة بمجالي الشغل والبيئة، لذلك على الجهات المسؤولة أن تحقق في هذه النازلة الخطيرة وفي الكيفية التي تم بها حصول هذا المصنع على ترخيص لإنتاج دقيق السمك بمنطقة آهلة بالسكان. هذا ومن جهة أفادت مصادرموثوقة من داخل المعمل أن عاملين آخرين كانا سيلقيان المصيرذاته حينما أرادا إنقاذ زميليهما الراحلين حيث تعرضا بدورهما لإختناق حاد داخل مكان تجميع مخلفات صنع دقيق السمك،وذلك قبل أن تتدخل عناصرالوقاية المدنية التي حلت بعين المكان وانتشلت هذين العاملين من موت محقق في اللحظات الأخيرة. وأضافت أنه تم نقل المصابين الإثنين إلى جانب عنصرمن الوقاية المدنية إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير لتلقي العلاج، بعد أن أصيب الجميع باختناق شديد خلال عملية إنقاذ الراحلين، في حين تم نقل جثتي الضحيتين إلى مصلحة الطب الشرعي لإخضاعها للتشريح الطبي بذات المستشفى.
تعليقات
0