ليلى السليماني في ضيافة المعهد الفرنسي للحديث عن روايتها “في بلد الآخرين”
محمد المنتصر
الجمعة 26 يونيو 2020 - 03:00 l عدد الزيارات : 34544
تمد الروائية المغربية الفرنسية ليلى السليماني من جديد جسور التواصل مع قرائها يومه الخميس 25 يونيو، على الساعة الثالثة بعد الظهر، من خلال صفحة المعهد الفرنسي بالمغرب على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، وذلك في إطار جولتها الرامية للترويج لروايتها الجديدة “في بلد الآخرين” بعدد من المدن المغربية خلال الفترة الممتدة ما بين 19 و29 مارس الماضي بسبب جائحة كورونا.
تعود ليلى السليماني الفائزة بجائزة غونكور لعام 2016 برواية “أغنية هادئة”، مع روايتها الجديدة “بلد الآخرين” (Le pays des autres)، الصادرة عن منشورات غاليمار، مارس 2020، إلى أرض المغرب التي ولدت فيها عام 1981. لتفتتح مع هذه الرواية ثلاثية تمتد من عام 1945 إلى اليوم، والمتمركزة على عائلة، هي عائلة أمين بلحاج، المغربي الذي قاتل مع الفرنسيين، وتزوج من امرأة ألزاسية، ماتيلد، وأخذها إلى منطقة قريبة من مكناس، حيث اشترى والده أرضا صخرية وقاسية.
هذا المجلد الأول، الذي يحمل عنوان “الحرب، الحرب، الحرب”، يقود أمين، وماتيلد وآخرين حتى عام 1956عشية الاستقلال. إنها رواية رائعة مليئة بالحيوية، وتتأرجح بين العنف والصفاء وبين القسوة والجمال. مليئة بشخصيات هائلة نتعلق بها رغم مساحاتها الرمادية. أمين وماتيلد بالطبع، وكذلك ابنتهما عائشة، التي سيكون لها، بلا شك، دور كبير في الجزء الثاني من الملحمة، عمر وسلمى، أخ وأخت أمين، ومراد، رئيسه، ودراغان، الطبيب والصديق، وزوجته كورين.
جميعهم مثيرون. لقد حملتهم الدوامة التي اجتاحت المغرب في تلك السنوات، واستياء المغاربة أكثر فأكثر من ظلم وضعهم، أمام ازدراء وعنصرية بعض المستوطنين الفرنسيين، وعمى هؤلاء وأولئك الذين يتطرفون، من كلا الجانبين. ويتم نقل القارئ عن طريق السرد، ومن خلال الكتابة الحادة والحسية على حد سواء، واللينة والخشنة لليلى السليماني..
تعليقات
0