قطاع العقار في ظل الجائحة يتلقى ضربة موجعة و مبيعاته نزلت ب 32 %
أنوار بريس
الخميس 25 يونيو 2020 - 22:00 l عدد الزيارات : 17414
عماد عادل
تعرض قطاع العقار في المغرب، الذي يعيش منذ سنوات على وقع الركود،لضربة موجعة بسبب الجائحة الوبائية “كوفيد19” التي زادت أوضاعه تأزما. فقد كشفت آخر إحصائيات أصدرها بنك المغرب أن حجم المعاملات في قطاع العقار، تراجعخلال الفصل الأول من 2020 بنسبة 31.2 في المائةبفعل تدني المبيعات في كافة الفئات، بنسب بلغت32,9 في المائة في العقارات السكنية و 27,2 في المائة في الأراضي و25,6 في المائة في العقارات المخصصة للاستعمال المهني.
وأوضحت البيانات الجديدة للبنك المركزي أن عدد المعاملات العقارية انخفض بنسبة29,5 في المائة نتيجة انخفاض مبيعات العقارات السكنية بنسبة30,6 في المائة والأراضي بنسبة 28,7 في المائة والعقارات المخصصة للاستعمال المهني بنسبة 22,3 في المائة.
أما مؤشر أسعار الأصول العقارية فقد شهد تراجعا بنسبة 1,6في المائة بسبب انخفاض أسعار العقارات السكنية بنسبة1.8 في المائة والأراضي الحضرية بنسبة 1,1 في المائة والعقارات المخصصة للاستعمال المهني بنسبة 3.3 في المائة.وتراجعت الأسعار بنسبة 1.5 في المائة، نتيجة انخفاض أسعار الشقق بنسبة 1.2 في المائة والمنازل بنسبة 3.2 في المائة والفيلات بنسبة 4,7في المائة، أما المبيعات، فقد تدنت بنسبة 30.6 في المائة وتشمل تراجعها بواقع 30,8 في المائة في الشقق، و27,7 في المائة في المنازل و 30.5 في المائة في الفيلات.
وبدورها انخفضت أسعار العقارات المخصصة للاستعمال المهني بنسبة 3.3 في المائة، وهو ما يشمل تراجع أسعار المحلات التجارية بنسبة5,4 في المائة وارتفاع أسعار المكاتب بنسبة 8,2 في المائة. من جهة أخرى، انخفض عدد المعاملات بنسبة 25,6 في المائة نتيجة لتدني مبيعات المحلات التجارية والمكاتب بنسب 26,2 في المائة و21,7 في المائة على التوالي. وعلى أساس سنوي، سجلت الأسعار تراجعا بنسبة 2 في المائة يعزى إلى انخفاض أسعار المحلات التجارية بنسبة 2,6 في المائة مقابل ارتفاع أسعار المكاتب بنسبة 2 في المائة. من جهة أخرى، انخفضت المعاملات بنسبة 22,3 في المائة، نتيجة تراجع مبيعات المحلات التجارية بنسبة 22,1 في المائة ومبيعات المكاتب بنسبة 23.3 في المائة. وسجل بنك المغرب أن تراجع أسعار العقار كان متباينا حسب المدن، ففي الرباط، شهدت الأسعار تراجعا على أساس فصلي بنسبة 1,5 في المائة وشمل انخفاض أثمنة العقارات السكنية بنسبة 1,5 في المائة والأراضي بنسبة 8,9 في المائة، في حين ارتفعت أسعار الأصول المخصصة للاستعمال المهني بنسبة13,6في المائة، كما تراجعت المعاملات بنسبة 31 في المائة نتيجة لتدني مبيعات العقارات السكنية بواقع 28,8في المائة والأراضي بنسبة 21,4في المائة والعقارات المخصصة للاستعمال المهني بنسبة 56,9 في المائة.
وفي الدار البيضاء، عرفت الأسعار انخفاضا بنسبة 0,5 في المائة من فصل لآخر، يشمل تدني أسعار كل من العقارات السكنية والأراضي بنسبة0,6 في المائة و 3,3في المائة على التوالي، وارتفاعها على مستوى العقارات المخصصة للاستعمال المهني بنسبة0,3 في المائة. أما المبيعات، فقد تراجعت بنسبة 29,6 في المائة بفعل انخفاضها في العقارات السكنية بنسبة 31,5 في المائة والأراضي بواقع20,1 في المائة، وفي العقارات المخصصة للاستعمال المهني بنسبة 21,5 في المائة.
أما في مراكش، فقد ارتفعت الأسعار بنسبة 0,3 في المائة في الفصل الأول من سنة2020 نتيجة ارتفاعها بنسبة 3,3 في المائة في الأراضي. في المقابل، سجلت أسعار العقارات السكنية وتلك المخصصة للاستعمال المهني انخفاضا بلغت نسبه على التوالي 1,9في المائة و 3,4في المائة وبموازاة ذلك، تقلص عدد المعاملات بنسبة 35,2في المائة،على إثر تراجع مبيعات كل الفئات، بنسب بلغت على الخصوص 36 في المائة في العقارات السكنية و 37,7 في المائة في الأراضي.
وفي طنجة، عرف مؤشر الأسعار تراجعا بنسبة 2,4 في المائة، بفعل انخفاض أسعار العقارات السكنية بنسبة 4,3 في المائة . في المقابل، ارتفعت أسعار الأراضي والعقارات المخصصة للاستعمال المهني بواقع 0,5 في المائة و 2,3 في المائة على التوالي. ومن جهتها، تراجعت المبيعات بنسبة 38,3 في المائة، شملت انخفاضها في العقارات السكنية بنسبة 38,9 في المائة والأراضي بواقع 29,2 في المائة والعقارات المخصصة للاستعمال المهني بنسبة 43.8 في المائة.
تعليقات
0