محمد المنتصر
الأحد 28 يونيو 2020 - 12:00 l عدد الزيارات : 20904
فتحت مكاتب التصويت في فرنسا أبوابها اليوم الأحد للجولة الثانية من الانتخابات البلدية التي تشكل “استحقاقا” تستشعر الأحزاب السياسية من خلاله حظوظها، على بعد سنتين من الانتخابات الرئاسية لعام 2022. و من المقرر أن يدلي 16,5 مليون ناخبا, أي 39 بالمائة من الهيئة الناخبة, رؤساء ومستشاري البلديات بـ 4827 بلدية لم يتم فيها بعد انتخاب المجلس بالكامل خلال الجولة الأولى, وذلك من مجموع نحو 35 ألف بلدية. وكانت هذه الجولة مقررة بتاريخ 22 مارس الماضي, بعد جولة أولى نظمت في 15 مارس الماضي لكنها أجلت بسبب تفشي وباء فيروس كورونا المستجد، حيث تهم المدن على وجه الخصوص بالنظر إلى أن البلديات القروية استكملت انتخاب مجالسها في الجولة الأولى. وبدأت الحملة الرسمية للجولة الثانية يوم 15 يونيو الجاري في التراب الفرنسي و “مايوت”, في ظل القيود الصحية المشددة المفروضة من أجل الحيلولة دون تفشي فيروس كورونا المستجد. أما في “غويانا”, فتم تأجيل الاستحقاقات البلدية إلى وقت لاحق بسبب وباء “كوفيد-19”. وبرسم الجولة الأولى في 15 مارس الماضي، تم انتخاب 30 ألفا و125 رئيس بلدية من أصل 34 ألفا و967. وهكذا، فقد اختار نحو 85 بالمائة من البلديات الفرنسية تشكيلة مجلسها. ومن بين هذه البلديات المعنية باقتراع اليوم, هناك ما يقرب من 1500 يفوق تعداد ساكنتها 1000 نسمة، من بينها أكبر التجمعات الحضرية الفرنسية، لاسيما باريس العاصمة، ومرسيليا وليون وتولوز ونيس ونانت و مونبلييه وستراسبورغ وبوردو.
تعليقات
0