أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون, إن المملكة المتحدة ,”لن تعترف بأي تغيير على خطوط 1967, باستثناء التغييرات المتفق عليها بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي”, حسبما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) , اليوم الأربعاء 1 يوليوز.
ونقلت الوكالة عن جونسون قوله, – خلال مقابلة صحفية مع إحدى الصحف -, “لقد تابعت بكل أسف مقترحات ضم أراض فلسطينية للسيادة الإسرائيلية, لكن عملية الضم ستشكل انتهاكا للقانون الدولي. آمل ألا يتم تنفيذ الضم. وفي حال حصل ذلك, فإن المملكة المتحدة لن تعترف بأي تغيير على خطوط 1967, باستثناء التغييرات المتفق عليها بين الجانبين”.
وجدد جونسون الدعوة إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات وبذل المساعي من أجل التوصل إلى حل.
وقال في هذا الصدد: “يتطلب الأمر التنازل من جميع الجهات. لا أستهين بالتحديات الكامنة على طريق تحقيق السلام الدائم. لقد تم بذل الكثير من الجهد. دفع الكثيرون ثمنا باهظا”.
وكانت مصادر إعلامية قد كشفت أمس الثلاثاء, عن عدول سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن البدء في تنفيذ مخططها لضم أجزاء من الضفة الغربية اليوم الأربعاء كما كان مقررا له بسبب خلافات داخل حكومة الاحتلال , وداخل الإدارة الأمريكية.
وكانت حكومة الاحتلال تستعد للبدء اليوم 1 يوليوز في تنفيذ عملية ضم “غور” الأردن , و اراضي الضفة الغربية المحتلة في إطار /صفقة القرن/ الأمريكية.
وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد التحذيرات الفلسطينية والدعوات الدولية للتراجع عن المشروع الإسرائيلي وذلك بالتزامن مع إعلان الأربعاء يوم غضب شعبي فلسطيني.
و تكثف السلطة الفلسطينية حركاتها السياسية والدبلوماسية على العديد من الجبهات رفضا لهذا المشروع, و الذي تعتبره “تصفية” للقضية الفلسطينية.
تعليقات
0