التازي أنوار
يعقد يوم الخميس 9 يوليوز الجاري مجلسا للحكومة يتدارس عدد من النصوص القانونية والتنظيمية، و تناقش الحكومة مشروع مرسوم رقم 2.20.426 بتمديد مدة سريان حالة الطوارئ الصحية بسائر التراب الوطني، التي ستنتهي يوم 10 يوليوز الجاري.
و من المرتقب أن يتم تمديد حالة الطوارئ الصحية ببلادنا لشهر إضافي إلى غاية 10 غشت المقبل.
و ظهرت الحاجة إلى تمديد الطوارئ الصحية ببلادنا، بعد دخول المغرب موجة ثانية من تفشي الوباء غير معلنة، وهو ما يفسره الإرتفاع الملحوظ في عدد حالات الإصابات المسجلة في الأيام الأخيرة، و ظهور بؤر عائلية و أخرى في الأوساط المهنية خاصة في بعض المناطق التي كانت مصنفة جغرافيا في منطقة التخفيف رقم 1 و تراجعت إلى المنطقة الثانية وتم تشديد المراقبة بمداخلها و مخارجها كما حدث لمدينة آسفي.
ومن المنتظر، حسب ما إستقته جريدة “أنوار بريس” الإلكترونية من تصريحات لمسؤولي وزارة الصحة و متتبعين للوضعية الوبائية بالمغرب، تبني سياسة توسيع شبكة التحاليل المخبرية للكشف عن فيروس كورونا في الأوساط المهنية بعد إستئناف النشاط الإقتصادي و الوصول إلى أكبر عدد ممكن من إختبارات الكشف عن كوفيد 19 “حوالي 100 ألف تحليلة”، وهو ما يفسر الحاجة إلى تمديد الطوارئ الصحية، و إتخاذ جميع الاحتياطات و التدابير الوقائية من إرتداء سليم للكمامات الواقية والتباعد الإجتماعي.
فالملاحظ، أن المغاربة دخلوا مرحلة التعايش مع الوباء و تأقلموا بصيغة تدريجية مع تطور الوضعية الوبائية، لكن لا تزال سلوكات غير مقبولة تجاه خطورة الفيروس و سرعة إنتشاره، من بينها إرتداء الكمامات الواقية بطريقة غير سليمة أو عدم إرتدائها نهائيا، دون الحفاظ على مسافة التباعد الإجتماعي خاصة في بعض الأحياء الشعبية و المقاهي العمومية.
تعليقات
0