27 بلدا عبر العالم يتجه نحو ازمات غذائية “وشيكة” بسبب كورونا
إدارة النشر
الأحد 19 يوليو 2020 - 06:00 l عدد الزيارات : 12437
أصدرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي تقريرا جديدا يحدد 27 بلدا عبر العالم يتجه نحو أسوأ أزمات غذائية “وشيكة” بسبب جائحة كوفيد-19 التي فاقت تأثيراتها مسببات الجوع التي كانت تعاني منها هذه الدول قبل الجائحة.
وحسب التقرير المشترك الذي نشر على الموقع الالكتروني للفاو, فإن تلك التأثيرات شملت بلدانا من جميع مناطق العالم، من افغانستان وبنغلاديش في آسيا، وهايتي وفنزويلا في أمريكا الوسطى، والعراق ولبنان وسوريا في الشرق الأوسط، إلى بوركينا فاسو والكاميرون وليبيريا ومالي والنيجر ونيجيريا ومالي وموزمبيق وسيراليون وزيمبابوي في أفريقيا.
وحذر التقرير المشترك للفاو وبرنامج الأغذية العالمي من أن هذه “الدول التي تعتبر مناطق ساخنة” معرضة بشدة لتدهور كبير في الأمن الغذائي في الأشهر المقبلة، بما في ذلك ارتفاع أعداد الأشخاص الذين سيدخلون في مرحلة الجوع الحاد، مشيرا إلى أن بعض تلك الدول تشهد بالفعل حالة “التدهور” .
وأشار المدير العام للفاو ‘شو دونيو’ إلى أن هذه الدول كانت تعاني بالفعل من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي والجوع الحاد قبل جائحة كوفيد-19 بسبب الصدمات والضغوطات التي تشهدها مثل الأزمات الاقتصادية وانعدام الاستقرار والأمن، والظروف المناخية المتطرفة، والآفات النباتية والأمراض الحيوانية.
وقال شو : “أصبحت هذه الدول الآن في الواجهة وهي تعاني من عبء تأثيرات كوفيد-19 الضارة على النظم الغذائية والتي تزيد من أزمة الجوع وسط أزمة صحية”.
وفي هذا الصدد أضاف قائلا : “يجب أن لا نفكر في هذا الأمر على أنه خطر سيقع لاحقا أو أن نتعامل معه باعتباره مشكلة تتعلق بالمستقبل. علينا أن نبذل المزيد من الجهود الآن لحماية نظمنا الغذائية من جهة، وسكان الأرض الأكثر ضعفا من جهة ثانية”.
وفي محاولة لمواجهة هذه التوجهات، أصدرت الفاو نداء لجمع 5ر428 مليون دولار في إطار منظومة خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لكوفيد-19 التي تعالج الاحتياجات المتزايدة لقطاع الأغذية والزراعة، مركزة على تقديم المساعدة العاجلة لحماية سبل العيش، والحفاظ على السلاسل الغذائية وضمان حصول الناس الأكثر ضعفا على الغذاء الحيوي والمغذي وإنتاجه.
وقالت الفاو أن مواجهة هذه التحديات يتطلب عملا عاجلا وواسعا ، مؤكدة أن المواسم الزراعية الحرجة، وتحركات الماشية للمرعى والماء، وحصاد المياه، ومعالجة وتخزين الأغذية ليست نشاطات يمكن تعليقها.
تعليقات
0