• السلطات المغربية تحاول احتواء الفيروس. كان قرار الحكومة بتشديد الإجراءات الصحية على كل من فاس وطنجة وأصيلة منتظرا، خاصة وأن أعداد الإصابات المؤكدة بكوفيد 19 ما فتئت تسجل ارتفاعا متواصلا، كما هو الحال بالنسبة للوفيات جراء هذا الفيروس. وعلى صعيد الأرقام، فقد تم تسجيل، في الرابع غشت الجاري، ما لا يقل عن 140 و106 حالة على التوالي في فاس وطنجة، علما أن الوحدات الصناعية بمدينة طنجة لم تستأنف نشاطها حتى الآن. وقد قررت ولاية طنجة وقف الأنشطة التصنيعية إلى غاية 12 غشت. وهو قرار يروم وقف تفشي الفيروس، لكن دون جدوى.
• منظمة الصحة العالمية: المغرب لا زال يصنف في المرحلة الثانية للوباء. أفادت وزارة الصحة بأن المغرب لا زال يصنف في المرحلة الثانية لوباء فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، وذلك حسب آخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية. وقال منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، معاد لمرابط، في تصريح صحفي أسبوعي حول الحالة الوبائية، إن “منظمة الصحة العالمية (..) لا زالت تصنف المغرب في المرحلة الثانية من الوباء، وهو ما أكده آخر تقرير لها صادر يوم الأحد الماضي”. وأبرز المسؤول أن المغرب يوجد في المرتبة 60 عالميا و6 إفريقيا من حيث عدد حالات الإصابة، و66 عالميا و7 إفريقيا في عدد الوفيات، وكذا 35 عالميا و2 إفريقيا من حيث عدد حالات الكشوفات المخبرية.
• الاتحاد العام لمقاولات المغرب يطلق “مخططا صحيا” لدعم المقاولات في مواجهة كورونا. أعلن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، عن إطلاق “مخطط صحي”، تم وضعه رهن إشارة المقاولات من أجل دعمها في وضع إجراءات وتدابير وقائية وصحية تروم مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19). وأضاف أن الأمر يتعلق بدليل ديداكتيكي جديد يأخذ بعين الاعتبار التطورات الأخيرة لجائحة كورونا، ويروم مواكبة المقاولات من كل الأحجام والقطاعات، في جميع مراحل تنفيذ التدابير الصحية، من تطهير وتعقيم وسائل نقل العمال، والتقيد بالتباعد على مستوى أماكن العمل. ويغطي هذا المخطط الصحي ستة محاور، وهي النقل والاستقبال والفضاءات المشتركة، وأماكن العمل، والتعقيم والتنظيف وكذلك التواصل.
• إجراءات استباقية لتأمين تزويد مدينة دمنات والجماعات المجاورة بالماء الشروب. أكد المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أنه قام بإجراءات استباقية في زمن قياسي قصد الرفع من الطاقة الإنتاجية للماء، وذلك في إطار المجهودات الرامية إلى تأمين تزويد ساكنة مدينة دمنات والجماعات الترابية المجاورة بالماء الصالح للشرب، وتحضيرا لعيد الأضحى المبارك. وأبرز المكتب ،في بلاغ توضيحي، أن هذه الإجراءات الاستباقية شملت تقوية صبيب إنتاج الماء الصالح للشرب انطلاقا من محطة المعالجة على سد الحسن الأول، بصبيب إضافي يفوق 20 لترا في الثانية، والرفع من الصبيب المنتج انطلاقا من آبار واد لخضر عن طريق تنقية مداخل قنوات جلب الماء وتحويل مجرى المياه، وكذا تجديد قناة للضخ بمحطة الرفع رقم 1، حيث وصل الصبيب الإضافي إلى 12 لترا في الثانية.
• شخصيات يونانية تشيد بالقيادة المتبصرة لجلالة الملك والعلاقات المتميزة بين المغرب واليونان. أشاد العديد من الشخصيات اليونانية، بمناسبة عيد العرش المجيد، بالقيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ،وبالعلاقات المتميزة التي تجمع المغرب واليونان في كافة المجالات. أفادت سفارة المغرب باليونان بأن هذه الشخصيات عبرت، بالمناسبة من خلال رسائل فيديو، عن تهانيها لجلالة الملك ومتمنياتها للشعب المغربي بالتقدم والازدهار، مبرزة المنجزات الهامة التي تحققت منذ تولي جلالته عرش أسلافه الميامين. وفي هذا الصدد، أشادت النائبة ورئيسة مجموعة الصداقة اليونان-المغرب بالبرلمان اليوناني مارييوري جياناكو، بعلاقات الصداقة الوثيقة التي تربط المغرب واليونان، مبرزة التقدم الهام الذي حققه المغرب على المستوى السياسي والسيوسيو-اقتصادي وحقوق الإنسان، علاوة على المستوى النموذجي للعلاقات بين المملكة والاتحاد الأوروبي.
• تقاعد .. تحصيل ما يناهز 49 مليار درهم من المساهمات خلال 2019. أفاد بنك المغرب بأن المساهمات المحصلة من طرف أنظمة التقاعد بلغت 48,9 مليار درهم خلال 2019، أي 4,2 في المئة من الناتج الداخلي الخام. وأوضح البنك المركزي، في تقريره حول الاستقرار المالي، الذي نشره بالاشتراك مع هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، والهيئة المغربية لسوق الرساميل، أن الخدمات المقدمة من طرف هذه الأنظمة التي يشرف عليها الصندوق المغربي للتقاعد، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والصندوق المهني المغربي للتقاعد، والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، بلغت 52,6 مليار درهم، أي ما يمثل 4,6 في المائة من الناتج الداخلي الخام.
• مبيعات السيارات .. عودة سريعة. يبدو أن الرفع التدريجي للحجر الصحي، الذي أقرته الحكومة منذ العاشر من شهر يونيو الماضي، كان له تأثير إيجابي على مبيعات السيارات بالمغرب، وذلك بعد فترة غير هينة من التراجع على مستوى مبيعات مختلف أصناف السيارات. فحسب آخر إحصائيات الجمعية المغربية لمستوردي السيارات بالمغرب، فقد سجل قطاع السيارات خلال شهر يوليوز الماضي قفزة مهمة في مبيعاته، مقارنة مع أشهر مارس وأبريل وماي، فترة الحجر الصحي. وقد تمكن القطاع خلال شهر يوليوز الماضي من تسجيل مبيعات بلغت 14.377 وحدة، ما يمثل نموا بنسبة 10.7 في المئة، مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية. لكن وعلى الرغم من هذه الانطلاقة الجيدة التي امتدت لشهرين الآن، إلا أن ذلك لم يمكن من الحد من الخسائر التي تكبدها سوق السيارات، حيث أن إجمالي الوحدات المسوقة منذ بداية السنة الحالية بلغ 60.151 سيارة، ما يمثل تراجعا بنسبة 55.86 في المئة.
• الدار البيضاء الثانية عربيا في عدد كاميرات المراقبة. احتلت مدينة الدار البيضاء الرتبة الثانية عربيا كأكثر المدن العربية مراقبة بالكاميرات، حيث جاءت مباشرة بعد العاصمة العراقية بغداد. ووفق ترتیب صادر عن مؤسسة “Comparitech” حول تكنولوجيا المراقبة المدنية، جاءت الدار البيضاء في الرتبة الثانية عربيا بمعدل 760 كاميرا مراقبة لكل مليون مواطن، بينما سجلت العاصمة العراقية بغداد 16 ألفا و800 كاميرا لكل مليون مواطن. وحلت العاصمة السودانية الخرطوم في المركز الثالث ب690 كاميرا مراقبة لكل مليون مواطن، ثم العاصمة المصرية القاهرة رابعة ب40 كاميرا مراقبة لكل مليون مواطن.
• تسرب طفيف لسائل عازل على مستوى أحد كابلات الربط الكهربائي بين المغرب وإسبانيا. أعلن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، عن حدوث تسرب طفيف، يوم 30 يوليوز المنصرم، لسائل عازل قابل للتحلل البيولوجي على مستوى الكابل تحت البحري الاحتياطي رقم 4 التابع للمكتب والشركة الإسبانية (ريد إلكتريكا)، والذي يؤمن الربط الكهربائي بين المغرب وإسبانيا. وأضاف المكتب، في بلاغ، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن هذا الحادث لم يكن له أي تأثير على التشغيل العادي للربط 1 و2 قيد الخدمة، واللذين يوفران الربط الكهربائي البحري بين الشبكات المغاربية والأوروبية. وأشار إلى أن الكابل الذي تعرض للعطل هو خط طوارئ وكان خارج الخدمة بسبب حادث اصطدام تسببت فيه باخرة صيد. وقد قامت شركة متخصصة، عقب ذلك، بتنفيذ المرحلة الأولى من الإصلاح والتي همت إيقاف تسربات السائل على عمق حوالي 500 متر.
• رئيس الحكومة يدعو إلى تسريع تفويت المساكن للموظفين لإنعاش خزينة الدولة. في خطوة للتخلص من العبء المالي وإنعاش خزينة الدولة، دعا رئيس الحكومة إلى تسريع تفعيل مقتضيات المرسوم المتعلق بتفويت مساكن الدولة لمن يشغلها من الموظفين والمستخدمين العاملين في إدارة الدولة بموجب عقود. ووجه رئيس الحكومة منشورا إلى الوزراء والوزراء المنتدبين والمندوبين السامين انتقد فيه البطء الذي يطبع هذه العملية، والحصيلة الضعيفة التي انتهت إليها، بعد أن حمل المنشور إشارة إلى تلكؤ بعض القطاعات في تنزيل عملية التفويت التي شهدت “بلوكاجا” مفاجئا بعد الشروع في إعداد اللوائح، خاصة بقطاع التعليم بسبب خلافات بين صقور الوزارة. وذكر المنشور الصادر عن الحكومة أن الدولة باشرت عملية تفويت المساكن المملوكة لها ضمن مقتضيات عدد من المراسيم آخرها المرسوم رقم 2.01.1397 بتاريخ 4 يونيو 2002 المتعلق بالإذن في ان تباع العقارات المملوكة للدولة لمن يشغلها من الموظفين والمستخدمين العاملين في إدارات الدولة بموجب عقود، على أن يتم استثناء المساكن المخصصة لأعضاء الحكومة والمباني الوظيفية، التي تمنح للموظفين بحكم المهام أو التي تقع داخل مبنى أو مجمع إداري.
• “أونسا” يعمق البحث في 25 ملفا بسبب تعفن الاضاحي. بعد تسجيل حالات تعفن للأضاحي بمجموعة من الجهات خاصة بجهة الدار البيضاء سطات، كشف مكتب السلامة الصحية للمنتجات الغذائية أنه يعمق البحث في 25 شكاية وردت عليه من المتضررين. وأكد المكتب أن مصالحه عالجت حوالي 45 شكاية مرتبطة ببداية تدهور جودة اللحوم وسيتم تعميق البحث في 25 منها، حيث تم أخذ وإرسال عينات اللحوم إلى المختبرات من أجل فحصها. كما قام المكتب بإيفاد لجان مراقبة إلى مختلف ضيعات تسمين الأغنام والماعز المعنية بفضل حلقة العيد، التي تمكن من الرجوع إلى المصدر.
![]()





















تعليقات
0