الوسط الثقافي ينعي الكاتب والمفكر محمد وقيدي

محمد المنتصر الأحد 9 أغسطس 2020 - 11:50 l عدد الزيارات : 23207

فقدت الساحة الثقافية المغربية والعربية، صباح الجمعة سابع غشت 2020 بالرباط، الكاتب والمفكر أستاذ الأجيال  بجامعة محمد الخامس، وعضو اتحاد كتاب المغرب، محمد وقيدي، الذي عانى في المدة الأخيرة من وطأة المرض، ومن رحيل زوجته التي كانت سنده في الحياة الدنيا.

ونعى عدد من الكتاب والمغاربة الراحل، الذي كان أحد كتاب الرأي، بصحيفة “الصحراء المغربية”.

وكتب الشاعر المغربي، صلاح بوسريف على صفحته الفايسبوكية “فجعت هذا الصباح بخبر رحيل المفكر المغربي، الصديق محمد وقيدي. كنت مدركا، مثل غيري من الأصدقاء، ممن كنا نزوره بين الفينة والأخرى، أنه يعاني في حرقة وصمت، منذ رحيل زوجته التي كانت سندا له في حياته وفي عمله، وأن بصره خانه، ولم يعد يستطيع القراءة والكتابة، ولا حتى المشي، الذي اعتاد أن يكون رياضته اليومية…لروحك السلام، صديقي، فأنت موجود بيننا، بما تركته فينا من كتابات ومعارف، كانت الضوء الذي به قسنا مسافة ما اعترانا من ظلمة ويأس، في وجود لم يعد بقدر ما حسبناه فيه من وجود”.

من جانبه قال الناقد أحمد سيجلماسي “بمناسبة هذا المصاب الجلل أتقدم بأحر التعازي لأسرة الفقيد ولأسرة الفلسفة والفكر بالمغرب، راجيا من الله أن يتغمد الراحل بواسع رحمته.. لقد ساهم الأستاذ وقيدي، إلى جانب أساتذة أجلاء آخرين من قبيل محمد سبيلا وسعيد بنسعيد العلوي والراحل جمال الدين العلوي وغيرهم في تكوين أجيال من طلبة الفلسفة، وأنا واحد منهم، خصوصا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس (ظهر المهراز) في سبعينيات القرن الماضي”.

من جهته وصف الكاتب محمد البكري المفكر والكاتب محمد وقيدي، بأحد اكبر فلاسفة المغرب من الجيل الثاني، الذي ذاع صيته عبر العالم العربي من خلال مساهماته في علم المعرفة الإبيستيمولوجيا، الرجل البيضاوي الطيب، اللطيف الخلوق.. المفكر العميق والباحث الجاد، العفيف اللسان والجميل المجالسة..كتاباته أثرت التراث الفكري المغربي برافد له خصوصيته ، وأثرت في أجيال بكاملها، من الطلبة والدارسين… والباحثين…

وأضاف البكري “وداعا صديقي.. في مرتبة أستاذي، منذ لقيتك لأول مرة في أواسط السبعينيات برفقة أستاذنا الراحل جمال الدين العلوي والأستاذ الفيلسوف العزيز محمد سبيلا . ترسخت صورة شخصيتك الطيبة، الإبستيمولوجبة العميقة، الباشلارية وما بعد الباشلارية، وتوطدت العلاقة الفكرية والثقافية.. لم تتركنا وحيدين، لا خلال صدور مجلة الثقافة الجديدة، ولا بعدها. رغم افتراق الطرق،  الود اللطيف والتقدير العميق المتبادل، ترسخ..ستبقى ذكراك خالدة…حية متألقة…وداعا….صديقي الكبير وعزائي إلى كل أصدقائك الخاص وعلى الكبير العالي سي محمد مفتاح”.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image