بوادر انهيار المنظومة الصحية…والحجر الصحي الكلي يقترب من مدينة الدار البيضاء ومدن أخرى
الحاج درباني
الأربعاء 19 أغسطس 2020 - 13:30 l عدد الزيارات : 33140
في الوقت الذي رفعت الأطر الطبية المغربية في عدد من المراكز الصحية في مختلف المدن صوتها منددة ومحتجة على السياسة المتبعة من طرف حكومة العثماني التي أبانت عن ضعفها الشديد وعجزها عن استيعاب هذا الإنفجار الكبير في عدد المصابين، تلوح في الأفق إمكانية فرض السلطات لشكل جديد من أشكال الحجر الصحي .
فعلى سبيل المثال تعيش مدينة الدار البيضاء على وقع موجة متزايدة من أعداد المصابين بكوفيد ـ 19 في الأيام الأخيرة حيث عجزت المراكز الصحية كل هذه الأعداد مما ينذر بانهيار وشيك للمنظومة الصحية ، وقد أدى هذا الواقع الذي لا يبعث على الأمل السلطات إلى اتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات لكبح جماح هذا الوباء كإغلاق مجموعة من المقاهي والأحياء .
وقد أقدمت سلطات البيضاء على اغلاق عدد من المقاهي بجل عمالات وأحياء المدينة خاصة المقاهي التي لايحترم مرتادوها الإجراءات والتدابير الصحية، من ارتداء الكمامات، واحترام مسافة التباعد، وكذا نقل مباريات البطولة التي تصاحبها حالة كبيرة من التسيب وعدم الإمتثال . كما عرفت كذلك بعض الأحياء تدخلا من طرف رجال السلطة ، من أجل إغلاقها في وجه الغرباء و تطبيق بعض الإجراءات التي تساعد على الحد من انتشار الوباء، ومن بين الأحياء التي شملتها هذه التدخلات حي المشروع وكذا حي ديور الأمان وحي أناسي وأحياء أخرى.
وقد أدى إغلاق هذه المقاهي والأحياء إلى نقاشات كبيرة بين ساكنة البيضاء فهناك فريق من الناس يقول: إن هذه الإجراءات هي مقدمة ضرورية لتطبيق الحجر الصحي الكلي بالمدينة، بينما استبعد فريق آخر هذا الإحتمال وذهب إلى أن هذه الإجراءات ما هي إلا خطوات ضرورية من أجل محاصرة الفيروس بالمناطق التي عرفت تزايدا مقلقا لعدد المصابين وهي بالمناسبة مناطق تعرف تسيبا كبيرا فيما يخص الإلتزام بقواعد السلامة.
تعليقات
0