أمزازي: القرار التعليمي ليس بيداغوجيا، و شقران أمام يتسائل عن تدبير الوزارة لصيغة التعليم الحضوري
أنوار التازي
الأربعاء 26 أغسطس 2020 - 13:21 l عدد الزيارات : 33620
التازي أنوار
أكد وزير التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي، أن قرار الدخول المدرسي بصيغته التربوية عن بعد و ترك الإختيار بالنسبة لأسر التلاميذ، أملته ظروف الوضعية الوبائية التي تمر منها بلادنا، ويأخذ بعين الإعتبار جميع الإكراهات المطروحة.
وأوضح الوزير خلال إجتماع لجنة التعليم والثقافة والإتصال اليوم الأربعاء 26 غشت بمجلس النواب، أن الأسر هي من تملك حق الإختيار وفق المقاربة التشاركية وإشراكهم في إتخاذ القرار، وأن القضية التربوية شأن جميع مكونات المجتمع. مشيرا إلى أن المناطق الخالية من الفيروس يمكن لها إعتماد التعليم الحضوري وفق برتوكول صحي صارم وإتباع التدابير الوقائية و الاجراءات المتخذة.
وأوضح الوزير، أن القرار التعليمي في ظل جائحة كورونا لم يعد قرارا بيداغوجيا محضا، بل هو قرار لتدبير أزمة، و مرتبط بتحقيق مقصد النظام العام بتنسيق مع السلطات الأمنية والصحية.
و ذكر، أنه لايمكن تدبير هذه الوضعية بشكل أحادي، بل بشكل جماعي مع السلطات العمومية الأمنية و الصحية حفاظا على الأمن العام و سلامة التلاميذ و المواطنين، و لهذا يجب الحرص على تدبير رصين ومتوازن.
و من جهة أخرى تسائل “شقران أمام” رئيس الفريق الإشتراكي بمجلس النواب، عن كيفية تدبير الوزارة لصيغة التعليم الحضوري، وعن الإجراءات التي تم إتخاذها في هذا الصدد، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن العديد من الآباء و الأمهات يرتبطون بظروف العمل و بالتالي سيضطرون لإختيار التعليم بالأقسام بدل الصيغة التربوية عن بعد، خاصة المستوى الإبتدائي و الأولي.
و إعتبر شقران أمام، أن التعليم الحضوري سيكون أفضل صيغة تربوية في الدخول المدرسي المقبل لمستويات التعليم الإبتدائي و الأولي، وهذا مرتبط بتكوين الشخصية للطفل و إنفتاحه على المحيط الخارجي من أجل الإكتشاف و التعلم و هذا كله في مصلحة التلميذ التي تطرح بأولوية. مطالبا وزير التربية الوطنية بتوفير جميع الظروف و إتخاذ كامل التدابير الوقائية و تحمل المسؤولية إلى جانب الأسر و الآباء و الأمهات.
و أوضح، النائب البرلماني الإتحادي، أن لرجال ونساء التعليم دور أساسي ومهم في الدخول المدرسي المقبل، خاصة في هذه الظرفية التي تمر منها بلادنا، داعيا الوزير إلى توضيح العديد من المعطيات التي تتم مناقشتها في هذا الجانب، بالاضافة إلى نقطقة تأجيل الامتحان الجهوي الموحد الذي لم يحدد موعده بعد، والطلبة الذين يتابعون دراستهم بالخارج ومواكبتهم، و التفكير مليا في الحلول الممكنة و الإجراءات التي سيتم إتخاذها، إذا ذهبت جل الأسر المغربية إلى إختيار التعليم الحضوري.
و نبه شقران أمام، إلى دعوات البعض أي الذين يطالبون بسنة بيضاء، قائلا: ” سنة بيضاء ليست بالسهلة خاصة في ظل هذه الظرفية المرتبطة بجائحة كورونا”.
تعليقات
0