ادريس لشكر يؤكد مجددا:” على الشعب المغربي أن يعي بأن الأيام القادمة ستكون قاسية و علينا أن نتعبأ من أجل اجتيازها بأقل كلفة”
إدارة النشر
السبت 29 أغسطس 2020 - 21:19 l عدد الزيارات : 14328
محمد رامي
على عكس باقي القادة السياسيين الذين كانوا يتحدثون خلال فترة الحجر الأولى عن تدابير مابعد كورونا ، كان إدريس لشكر الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية،ينبه إلى خطورة المرحلة الراهنة وأن أي حديث عن ما بعد كورونا فهو حاليا مجرد حديث فارغ من أي عمق سياسي وأن الحديث يجب أن ينصب على تدابير وإجراءات اقتصادية، مالية واجتماعية وأيضا سياسية لمجاراة الجائحة والسبل الكفيلة بالمحافظة على الإجماع الذي تحقق في بداية تفشي الوباء لربح رهان الانتصار على الوباء من خلال تقوية الجبهة الداخلية فتداعيات الجائحة لابد لها من وحدة وطنية وراء جلالة الملك لمواجهة الآتي من الأحداث.
واليوم وبعد مرور خمسة أشهر تقريبا على أول حديث للكاتب الأول لحزب الاتحاد الإشتراكي عن الجائحة وتداعياتها عندما حل ضيفا على مؤسسة الفقيه التطواني في برنامجها الحواري حول زمن كورونا، تبين أن نفس الخطاب الذي تحدث به ادريس لشكر وقتها هو ماذهب إليه مجموعة من قادة الأحزاب السياسية حيث شرع البعض منهم في تكرار ماسبق طرحه من أفكار متنكرين لمواقفهم وتحاليلهم التي كانت نقيض ماذهب إليه ادريس لشكر.
الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي والذي مازال يحتفظ بنفس الرؤية والتحليل، أكد في كلمة افتتاحية للقاء حزبي عن طريق تقنية -التواصل عن بعد – بجهة الشرق بأن الاتحاد الاشتراكي كان سباقا في المشهد الحزبي إلى الوعي بخطورة هذا الوباء، وعندما كان الغير يتحدث عما يجب عمله بعد كورونا كنا نلح ونقول فلنفلح أولا في مواجهة هذا الوباء، وقلنا بأن القساوة التي نواجهها لربما ستطرح علينا اختيارات سياسية واقتصادية واجتماعية قوية وصعبة، وقتها هناك من كان يزايد علينا، ولم يطمئنا في البداية إلا الإجراءات القوية والاحترازية التي أعلن عنها قائد البلاد جلالة الملك محمد السادس، يصرح لشكر.
ونبه الكاتب الأول ادريس لشكر، أن الشعب المغربي عليه أن يعي بأن الأيام القادمة ستكون أياما قاسية وصعبة، وأن علينا جميعا أن نتعبأ من أجل أن نجتازها بأقل ما يمكن من كلفة، مشيرا في هذا الصدد إلى ارتفاع عدد الإصابات يوميا والذي ينعكس بشكل تلقائي على عدد الوفيات «لذلك لا يمكن أن نتوقع إلا الأسوأ في ما هو آت من الأيام، ولمواجهة الأسوأ لابد أن نتعبأ جميعا وأن نعمل من أجل أن نحمي أنفسنا وفي حماية أنفسنا حماية لمحيطنا وحماية لوطننا».
وصرح لشكر «وقد رأيتم الإشارة القوية التي جاءت في خطاب جلالة الملك في العلاقة مع هذا الوباء بين الوباء و المواطنة »…
وأضاف لشكر في كلمته بأن الوضوح والصراحة اللذين كانا في خطاب العرش حول الوضعية الحالية، والتتمة التي جاءت في خطاب 20 غشت، يعتبران مخططا استعجاليا وبرنامجا وقائيا يستدعي من الجميع التعبئة والتحسيس بخطورة الوباء.
تعليقات
0