فيديو: فوضى إحتفالات عاشوراء بالدار البيضاء في زمن الطوارئ الصحية
أنوار التازي
السبت 29 أغسطس 2020 - 23:59 l عدد الزيارات : 17603
التازي أنوار
بالرغم من مجهودات السلطات العمومية و المصالح الامنية للتصدي لجائحة كورونا عبر التطبيق اللازم والصارم للاجراءات الإحترازية و حث المواطنين على إرتداء الكمامات والتباعد الجسدي، والتقيد بتدابير الوقاية، لم تسلم أحياء مدينة الدار البيضاء من مظاهر الإحتفال بعاشوراء في ظرفية إستثنائية وصعبة ترتبط بوباء كوفيد 19.
شهب نارية و مفرقعات وتجمعات، خيمت على مختلف الأحياء بالعاصمة الإقتصادية، دون حسيب ولا رقيب وغياب تام لشروط الوقاية و التباعد، و شباب فضلوا الاحتفال بعاشوراء على طريقتهم الخاصة غير مبالين بالعواقب و إختاروا إشعال دائرة نار والقفز حولها، مرات متوالية في خرق سافر لحالة الطوارئ الصحية.
و إنتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي، مقاطع فيديو، تظهر التجمعات البشرية بالاحياء الشعبية. مثل الحي المحمدي، دار لمان، سباتة، والبرنوصي و مولاي رشيد وحي الألفة ودرب كبير، وغيرها، دون أبسط شروط الوقاية للحد من تفشي فيروس كورونا. وتوثق لشباب ومراهيقين و أطفال يتبادلون إطلاق الشهب النارية في الشارع العام، و المفرقعات و سوائل محظورة تشكل الخطر على صحتهم.
و تجاهل البعض الآخر، نداء السلطات الصحية و العمومية، من التباعد الجسدي، وعدم التنقل المستمر والزيارات، و إختاروا إقامة حفلات عائلية أو لمة أسرية إحتفالا بعاشوراء، يتبادلون التهاني و يشرعون في الغناء و الرقص والطرب و الأهازيج الشعبية داخل فضاء مغلق دون تباعد.
ويشتكي العديد من المواطنين، من هذه السلوكات التي لا تربط المغاربة بصلة وخرجت عن العادة و المألوف، مطالبين السلطات المحلية و الأمنية بالتدخل العاجل ومحاسبة المتورطين في هذه الأعمال التي تتطور إلى أحداث عنف وشغب.
إذا هو واقع مخجل، يسائل جميع مكونات المجتمع المغربي وتحولت معه إحتفالات عاشوراء من ليلة عادية إلى ليلة إستثنائية، يكثر فيها إستعمال كل أنواع الشهب والمفرقعات و السوائل المحظورة.
وكانت السلطات المحلية، قد أعلنت عن منع المظاهر والطقوس الاحتفالية بمناسبة أيام عاشوراء 1442 هـ على مستوى و ذلك في إطار التدابير الاحترازية الرامية إلى الوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
كما منعت جميع المظاهر والطقوس الاحتفالية التي تنظم بهذه المناسبة، بما في ذلك إقامة طقوس الشعالة، وزيارة المقابر، وحلقات الغناء والطرب والأهازيج الشعبية بالأحياء السكنية والتجمعات سواء من طرف البالغين أو الأطفال.
تعليقات
0