بعد تفشي فيروس كورونا بسيدي مومن بالدار البيضاء، إقامة مستشفى ميداني يومي بحي التشارك
أنوار بريس
الإثنين 31 أغسطس 2020 - 08:42 l عدد الزيارات : 42018
التهامي غباري
سارعت ولاية جهة البيضاء- سطات الزمن للانتهاء من تشييد 11 مستشفى ميدانيا من الحجم الصغير قرب أو داخل المراكز الصحية بجميع العمالات، من أجل تخفيف العبء عن البنية الاستشفائية وتوفير فضاءات لاستقبال المرضى الجدد، وهي المستشفيات التي قالت عنها المصادر أنها كانت ضمن توصيات الاجتماع الذي ترأسه والي الجهة، وحضرته المديرة الجهوية للصحة ومناديب وممثلو جمعيات القطاع الصحي الخاص وعدد من المسؤولين المحليين والإقليمين، وهو الاجتماع الذي دام عدة ساعات وتناول الوضعية الصحية والوبائية بالجهة من جميع أبعادها، خاصة وأن مدينة الدار البيضاء تحتل الصدارة من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا، سواء على المستوى التراكمي الإجمالي منذ بداية ظهور الوباء، أو الإصابات المؤكدة يوميا.
وجدير بالذكر أن العديد من الاحياء بالتراب النفوذي لسيدي مومن عرفت اغلاقا شاملا، بعد تفشي البؤر بها، بداية من حي أناسي، وصولا إلى أحياء أخرى بسيدي مومن القديم بتاريخ 29 غشت 2020، وضمنها إغلاق مارشي سيدي مومن المجاور للمقاطعة الجماعية والشوارع المؤدية اليه.
وفي هذا السياق أعطى والي جهة الدار البيضاء سطات الأسبوع الماضي الانطلاقة الفعلية للمستشفى الميداني اليومي، الذي تم إحداثة داخل مستشفى القرب سيدي مومن بالتشارك المخصص أصلا لحاملي فيروس كورونا منذ بداية الوباء، ويتكون من وحدة الاستقبال، قاعة الانتظار، قاعة الاستشارة الطبية، مستودع، بالإضافة إلى قاعة كبرى تضم 40 سريرا.
وسيتم من خلال هذا المستشفى تسجيل وفحص الحالات المتوافدة عليه والتي تقدر بالعشرات من الحالات الايجابية، ومعها القيام بكل ما يترتب عليه وضعهم الصحي، من تحويل الى مستشفيات أخرى، أو حجر صحي منزلي وفقا للبروتوكول المعتمد في هذا الشأن، أوبالبقاء بالعناية المركزة لذوي الوضع الصحي الحرج داخل المستشفى ، التي تتوفر على جميع التجهيزات الضرورية لذلك “غير المتواجدة بالمستشفى الميداني اليومي”، وذلك بناء على قرار اللجنة الطبية المشرفة.
تعليقات
0