المجلس الوطني لحقوق الإنسان يدعو بجنيف إلى تحسين مشاركة المؤسسات الوطنية أثناء عملية فحص الدول

أنوار التازي الثلاثاء 1 سبتمبر 2020 - 20:30 l عدد الزيارات : 16601

دعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في إطار مساهمته ضمن المشاورات بشأن إصلاح نظام هيئات المعاهدات الأممية لحقوق الإنسان، إلى ضرورة منح المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان مساحة ودعما أكبر لتحسين مشاركتها أثناء عملية فحص الدول.

وأوصى المجلس الوطني، خلال مشاركته مؤخرا بجنيف، عبر الفيديو، في أشغال المشاورات غير الرسمية المنظمة من قبل الميسرين لمسلسل دعم هيئات معاهدات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مع الدول الأعضاء بمنظمة الأمم المتحدة والفاعلين المعنيين، بضرورة تكثيف برامج تعزيز القدرات لجميع الجهات الفاعلة، بما في ذلك المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية.

وأكد، في هذا الصدد، في بلاغ اليوم الثلاثاء، على أهمية منحها، على سبيل المثال، إمكانية عقد اجتماعات خاصة مع مقرر-الدولة، داعيا إلى استشارة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، التي تتمتع بصلاحيات شبه قضائية، من قبل هيئات المعاهدات حول الشكاوى الفردية التي تتلقاها من مصادر مختلفة.

وفي مداخلته الشفوية عبر الفيديو، بدعوة من التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والتي استعرضت أهم نقاط مساهمته الكتابية، سلط المجلس الوطني، بهذه المناسبة، الضوء على دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان المصنفة “أ” في تنفيذ ومتابعة توصيات هيئات المعاهدات، مقترحا أن تكون هذه التوصيات مركزة وأن تتناول حصريا التزامات الدول بموجب المعاهدات المصادق عليها.

وبعد التذكير بأهمية احترام الدول لالتزاماتها بتقديم التقارير، يضيف المصدر، اعتبر المجلس أن عملية إعدادها يتعين أن تكون مبسطة وموحدة، من خلال اعتماد قواعد مشتركة ومنسجمة بشأن شكل ومحتوى التقارير الوطنية الموازية، وأن تكون هذه التقارير متاحة بلغتين على الأقل من اللغات التي تعتمدها الأمم المتحدة لنشرها بشكل أفضل بين أعضاء هيئات المعاهدات.

وبالنظر لدورها الرئيسي في التشريعات المتعلقة بحقوق الإنسان، ينبغي، في نظر المجلس الوطني، منح البرلمانات، وعلى غرار المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، حق التدخل أثناء انعقاد جلسات هيئات المعاهدات لإثراء النقاش والحوار، واختيار المرشحين الوطنيين لشغل مناصب أعضاء في هيئات المعاهدات على أساس كفاءتهم ونزاهتهم وحيادهم واستقلاليتهم.

وأشار المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى أنه تقاسم مساهمته الكتابية بشأن إصلاح نظام هيئات معاهدات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مع كل من المفوضية السامية لحقوق الإنسان والميسرين لمسلسل دعم هيئات معاهدات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، لافتا إلى إن ست مؤسسات وطنية فقط من أصل 122 قدمت، إلى جانب المجلس، مساهماتها الكتابية في هذا المجال بما في ذلك الهند، والأرجنتين، وكواتيمالا، واليونان والدنمارك.

وأضاف أنه تم، في المجموع، استلام 90 مساهمة كتابية، بما في ذلك 55 مساهمة تم تقديمها من طرف الدول الأعضاء، 22 من طرف المنظمات غير الحكومية، و7 من طرف خبراء الأمم المتحدة و6 من طرف المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

وتهدف هذه المشاورات إلى تقييم التقدم المحرز منذ اعتماد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 68/268 سنة 2014، وبحث السبل الكفيلة بتعزيز عمل وفعالية هيئات المعاهدات.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image