وزارة التربية الوطنية تكشف حقيقة صورة الحجرة المكتظة و تتوعد المخالفين للتدابير الوقائية الصارمة
أنوار التازي
الثلاثاء 8 سبتمبر 2020 - 19:52 l عدد الزيارات : 28068
التازي أنوار
أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس ومكناس، أن المؤسسة التعليمية التي تم توجد بها الحجرة الدراسية المكتظة التي لا تحترم البرتوكول الصحي خلافا للمقتضيات الوزارية، هي مدرسة عبد الخالق الطريس الابتدائية ببلدية مكناس.
و أكدت الأكاديمية في بلاغ لها، أنه بعد التأكد من صحة الصورة المتداولة، وعلى اعتبار أن وضعية القسم التي تعكسها هذه الصورة لا تحترم المعايير التربوية والصحية المعتمدة، والتي أكدت الوزارة على ضرورة احترامها الصارم في جميع المؤسسات التعليمية، تم تعميق البحث والتقصي من أجل استجلاء مسببات هذه الوضعية، وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات الضرورية.
و قامت المديرية الإقليمية بمكناس بإيفاد لجنة للبحث والتقصي، وقفت في عين المكان على البنية المادية والتربوية للمؤسسة التعليمية، وتوصلت إلى أن مدرسة عبد الخالق الطريس المتواجدة بحي مرجان 2، وضعيتها جيدة وتتضمن 8 حجرات دراسية، وما مجموعه 414 تلميذة وتلميذا موزعة على 15 قسما يشرف عليهم 15 مدرسا، أي بمعدل 28 تلميذة وتلميذا بالقسم، فضلا عن توفر مساعدَين لمدير المؤسسة.
وكشف المصدر ذاته، ان البنية المادية والتربوية للمؤسسة، تتيح إمكانية تطبيق التفويج بمعدل يتراوح بين 11 و15 تلميذا(ة) حسب المستويات الدراسية، بالإضافة إلى أن هذه المؤسسة لم تحترم مقتضيات المذكرة الوزارية المتعلقة بتنظيم الدخول المدرسي، وقامت باستقبال تلاميذ المستويات الأول والثاني والثالث جميعا خلال الفترة الصباحية ليوم الإثنين 7 شتنبر 2020، في حين لو عملت على احترام مقتضيات المذكرة المذكورة، باستقبال المستوى الأول في هذه الفترة، والمستوى الثاني في الفترة الزوالية والمستوى الثالث في الفترة الصباحية لليوم الموالي، فإنه كان بإمكانها استقبال 8 أفواج بمعدل 10 تلاميذ للحجرة الدراسية الواحدة.
و قامت الاكاديمية، باتخاذ كل التدابير الضرورية لتصحيح هذه الوضعية، كما أنها بصدد اتخاذ الإجراءات الإدارية المعمول بها في حق المعنيين بالأمر بعد تحديد المسؤوليات.
و أشادت، بحرارة على أيدي كافة الأطر التربوية والإدارية وجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ وباقي الشركاء الذين بذلوا مجهودات استثنائية من أجل إنجاح هذا الدخول المدرسي، مؤكدة على أن هذه الوضعية لا تعدو أن تكون حالة استثنائية تم تدبيرها وفق ما تقتضيه الوضعية الوبائية حفاظا على سلامة وصحة المتعلمات والمتعلمين وكافة الأطر التربوية والإدارية.
تعليقات
0