محمد المنتصر
الخميس 10 سبتمبر 2020 - 10:00 l عدد الزيارات : 34724
قالت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي لاتحاد كتاب المغرب، في بلاغ لها، إنها تتابع بقلق “الحالة الصحية للكاتب المغربي الدكتور الميلودي شغموم الذي نقل إلى إحدى مصحات الرباط، حيث يقيم، إثر وعكة ألمت به”.
وأكدت اللجنة وقوفها إلى جانب الكاتب الميلودي شغموم في هذه المحنة الصحية، متمنية أن تكون عابرة، وأن تنتهي بـ”عودته السريعة إلى إسهامه المعهود في إثراء المشهد الثقافي المغربي”.
كما التمست اللجنة من “الجهات الرسمية المسؤولة عن الثقافة ببلادنا، وكل من له غيرة على هذا القطاع الحيوي، توفير شروط العناية الصحية التي تليق بالوضع الاعتباري للميلودي شغموم، ومكانته الأدبية والفكرية المرموقة، حتى يعبر هذه المحنة بسلام”.
وقال محمد مصطفى القباج، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي لاتحاد كتاب المغرب، إن اللجنة “تتابع وضع الميلودي شغموم عمليا بشكل يومي”.
وأضاف “بصفة مباشرة، ستكون لنا مساع مع الدولة لتتولاه”، وستسير الأمور بشكل عادي إذا حققت الدولة هذا المسعى، وإلا “ستجد اللجنة حلا آخر للتكفل به”.
الجدير بالذكر أن الميلودي شغموم أستاذ جامعي باحث تخرجت على يديه أجيال من الباحثين في مجال الفلسفة والفكر المعاصر، الذي اختص فيه وأنتج في إطاره مجموعة من المؤلفات التي تعتبر مراجع أساسية في موضوعها، منها “الوحدة والتعدد في الفكر العلمي الحديث”، والمتخيل والقدسي في التصوف الإسلامي”.
نال الميلودي شغموم عضوية الاتحاد في سبعينيات القرن المنصرم، وهو من أبرز الكتاب الذين أرسوا دعائم الكتابة السردية بالمغرب، حيث كتب في مجال القصة القصيرة “أشياء تتحرك”، و”سفر الطاعة”، وكتب في مجال الرواية أعمالا كثيرة، منها “الضلع والجزيرة”، و”الأبله والمنسية وياسمين”، و”عين الفرس”، و”مسالك الزيتون”، و”شجر الخلاطة”، و”خميل المضاجع”.
تعليقات
0