محمد المنتصر
الأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 12:58 l عدد الزيارات : 33972
عبد الرحيم الراوي
“لم تكن القناة الثانية وراء تصوير الوصلة الإشهارية، التي تظهر فيها سيدة وهي توكد على أن فيروس كورونا مازال موجودا..” هذا ما أكده أحد العاملين بالقناة الثانية ل”أنوار بريس” موضحا احتمال قيام إحدى شركات الإنتاج التي تتعامل مع القناة بتصوير السيدة في إطار حملة تحسيسية أطلقتها وزارة الصحة.
وفي هذا السياق كشفت المشتكية في حديث لها مع “أنوار بريس” أن القناة الثانية، ليست لها أي مسوولية في قضية التصوير خلافا لما جاء في تصريحها للعديد من المنابر الإعلامية، مضيفة أن شركة الانتاج “سيغما” هي من قامت بالتصوير والترويج ليس فقط في الدوزيم، بل حتى في قنوات وطنية أخرى، وأنها لم تكن تعرف في بداية الأمر الجهة المسؤولة عن التصوير والترويج.
وقالت السيدة المتضررة، أنه تم الاتصال بها من قبل الشركة المذكورة للتصوير معها بهدف التحسيس بخطورة المرض الذي رزأها في زوجها، وهي تضع في اعتبارها، أن الوصلة سيتم بثها مرة واحدة بالقناة الثانية، قبل ان تتفاجأ بمرورها عدة مرات في اليوم، مما تسبب لها في الإحراج مع الأهل والجيران حسب قولها.
بعد مطالبتها توقيف الوصلة، أصبحت قضية السيدة المشتكية قضية الرأي العام الذي صب جام غضبه بشبكات التواصل الإجتماعي على القناة الثانية، متهما إياها باستغلال سذاجة المواطنين وطيبوبتهم من أجل رفع نسبة المشاهدة وتحقيق مكاسب للقناة في ظروف تعاني فيها البلاد والعباد من تفشي الجائحة.
يذكر أن إحدى الجمعيات المحلية دخلت على الخط من أجل مقاضاة القناة الثانية، بدعوى أن ما قامت به هذه الأخيرة غير قانوني مادامت المشتكية لم توقع أي وثيقة تعطي للقناة حق الاستغلال في ترويج صورتها، إلا أن الجمعية عدلت عن هذه الخطوة بعد أن اتضحت لها الرؤية.
وحسب مصادر عليمة لأنوار بريس فقد تم استدعاء السيدة أمس الثلاثاء من قبل شركة “سيغما” للتوقيع على عقد سيتم بموجبه توقيف الوصلة الإشهارية بشكل نهائي.
تعليقات
0