
• نحو جعل جهة الشرق نموذجا في مكافحة الوباء. تدابير استثنائية في وضعيات استثنائية. هذا ما يتم تطبيقه على مستوى عمالة وجدة – أنجاد لاحتواء أي تدهور للوضع الوبائي. فجميع أجنحة مستشفى الفارابي مخصصة الآن لحالات كوفيد 19 فقط، بينما يتم قبول المرضى الآخرين بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، الذي سيتكفل أيضا برعاية الحالات الخطيرة التي تستدعي العلاجات المكثفة والعناية المركزة (70 سرير ا للإنعاش). وستمكن عملية تجديد وتجهيز غرف العلاجات بمستشفى الفارابي، الجارية حاليا، من توفير 400 سرير، مع توفير فضاءات أكثر أمنا. ويظل الاختبار والتشخيص والفحص، وعزل الحالات الخطيرة وعلاجها، أمور رئيسية تؤكد عليها السلطات المحلية والصحية، التي تقود حملات التحسيس والتوعية من أجل جعل جهة الشرق منطقة نموذجية في مكافحة الوباء.
• توقيع عقد استثمار لامتلاك حصص في نشاط قطاع السيارات بشركة “صوكافيكس”. يتعلق الأمر باستثمار مغربي مئة بالمئة، يأتي في سياق خاص من أجل المساهمة في تطوير قطاع السيارات، والاندماج المحلي، والارتقاء بقطاع استراتيجي للصادرات المصنعة في المغرب. وقد وقع صندوق الإيداع والتدبير للاستثمار، عقدا استثماريا مع Socafix، المملوكة لمجموعة عبد المؤمن. ويتعلق الأمر بعقد استثماري بقيمة 110 مليون درهم، يروم الاستحواذ على حصة في شركة Socafix، وهي شركة متخصصة في تصنيع الهياكل المعدنية والأجزاء الملحومة ميكانيكيا لفائدة كبار صناع السيارات. ويكمن الهدف في تعزيز الاندماج المحلي وتطوير القيمة المضافة لدى المقاولات المغربية مئة بالمئة.
. قال الدكتور عبد الرحمان بلمامون، مديرالأوبئة بوزارة الصحة سابقا : “إن الوضعية الوبائية بالمغرب في الحقيقة، حرجة حالياً، والمعطيات الوبائية تؤكد ذلك، لأنه لأكثر من ستة أو سبعة أسابيع، نلاحظ أن حالات عدد الوفيات مضطرب، وهذا العدد من الوفيات مقارنة مع مجموعة من الدول الأخرى فهو في ارتفاع، حيث نسجل يومياً معدل 28 إلى 30 وفاة تقريباً يومياً”. وأضاف الدكتورالخبير في الصحة العمومية : “أعتقد أن مشكل الكشف المخبري يخلق مشكلا بالنسبة للمريض، لأن عدداً من المرضى يصلون للتحليل متأخرين، وحتى بعد التحليل ينتظرون ثلاثة إلى أربعة أيام للتوصل بالنتيجة وهذه مسألة خطيرة، لأنه كلما تأخرنا كلما زاد خطر الدخول في خانة الحالات الحرجة وارتفع عدد الوفيات. هناك خلل في هذه المسألة”.
• 284 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة ونسبة الإماتة تقدر بـ1.8 بالمئة. بلغ عدد الوفيات الناجمة عن الجائحة الوبائية لفيروس کوفید 19، منذ مطلع شهر مارس إلى غاية مساء الأربعاء 23 يوليوز، ما مجموعه 1918 حالة وفاة، الأمر الذي يسبب قلقا كبيرا لمهنيي الصحة بسبب المد التصاعدي المتواصل للوفيات، التي تقدر ب 284 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة. وبلغة الأرقام فقد جرى تسجيل 719 حالة وفاة منذ مطلع شهر شتنبر إلى غاية 20 منه، 250 خلال الفترة ما بين 31 غشت و9 شتنبر، و217 حالة ما بين 7 و13 من الشهر الجاري، ثم 252 حالة وفاة خلال الفترة ما بين 14 و20 من نفس الشهر. وتشير المعطيات الوبائية إلى أن نسبة الإماتة تبلغ 1.8 في المئة، في حين بلغت نسبة الإيجابية على مستوى الاختبارات التي يتم القيام بها للكشف عن الفيروس 4.3 في المئة. أما عدد الحالات النشطة فقد ارتفع إلى 17581 حالة بمعدل يقدر ب 48.4 لكل 100 ألف نسمة، بينما يقدر معامل الانتشار ب 1.01 بالمئة.
• الابتكار الم ق ت ص د.. عندما تتحول المحن إلى فرص للنمو. تحقيق نتائج اقتصادية أفضل بموارد أقل، حل قد يبدو غير قابل تصوره لأصحاب النزعة العقلانية، غير أنه يشكل جوهر الابتكار الم ق ت ص د. فهذا النوع من الابتكار، الذي يخلق قيمة اقتصادية واجتماعية بالاعتماد على موارد جد محدودة، أصبح يسجل حضوره بشكل أكبر مع اندلاع الأزمة الصحية الحالية، حيث التوفيق بين العبقرية البشرية وروح الابتكار في طريقه ليصبح ركيزة أساسية للانتعاش الاقتصادي. وتعود جذور مفهوم الابتكار الم ق ت ص د إلى الهند، فهو مستوحى إلى حد كبير من مصطلح “جوغاد” “Jugaad” ، التي تعني باللغة الهندية القدرة العبقرية على ارتجال حلول في ظل ظروف صعبة. وقد أثار هذا المفهوم، الذي يرتكز على تصميم منتجات في متناول الجميع، بطريقة بسيطة وفعالة وغير مكلفة، مع تعبئة أقل قدر ممكن من الموارد، اهتمام البلدان الناشئة، في البداية، قبل أن يغزو البلدان المتقدمة. وهكذا ظهرت العديد من آليات الابتكار الم ق ت ص د، ولا سيما في مجال التقنية المنخفضة والاقتصاد الدائري، وهو ما أدى إلى بروز أفكار ابتكارية مبسطة ومربحة وذات قيمة، كالثلاجات المصنوعة من الطين، وأجهزة التنفس مفتوحة المصدر، وحاضنات للأطفال الخدج واختبارات الكشف عن كوفيد- 19 بتكلفة أقل.
• كوفيد 19.. إنجاز 30 ألف اختبار سريع في المراكز الصحية لجهة فاس مكناس. تم إنجاز حوالي 30 ألف اختبار سيرولوجي سريع في المراكز الصحية لجهة فاس مكناس منذ إطلاق هذه العملية منتصف غشت الماضي. وعلم لدى المديرية الجهوية للصحة أن 73 مركزا صحيا شاركت في عملية الكشف السريع، موزعة بين تسع عمالات وأقاليم. ويتعلق الأمر بستة مراكز في فاس، وثمانية في مكناس، وتسعة في صفرو وثمانية في مولاي يعقوب وعشرة في بولمان وثمانية في الحاجب وستة في كل من إفران وتاونات و12 في تازة. وتندرج العملية في إطار تفعيل المذكرة الوزارية الرامية الى تعزيز آليات الكشف السريع والتكفل بكوفيد 19 في المراكز الصحية. وتهدف الى الرفع من وتيرة الكشف السريع والتكفل بالحالات المشتبه فيها وفقا للمعايير العلمية والبروتوكول العلاجي.
• وزارة الصحة تسعى للفحص الشامل. بعد ثلاثة أشهر من انطلاق المخطط الوطني لبلوغ مليون و700 ألف اختبار للكشف عن فيروس كورونا المستجد المعتمد على تقنية (بي سي إر)، و125 ألف اختبار تشخیص مبكر للفيروس أو اختبارات الكشف السريع “جیوإكسبرت”، استطاعت وزارة الصحة أن تحقق أهدافها بإجراء حوالي مليوني و500 ألف اختبار للكشف عن كوفيد 19 وما يناهز 200 ألف اختبار بأجهزة الكشف السريع، حسب ما جاء في تقرير داخلي. وبعد أن كانت وزارة الصحة تعتمد في اختباراتها للكشف عن فيروس كورونا المستجد على مختبراتها العمومية والمحددة في 26 مختبرا عموميا قادرا على تحليل الإصابة بالفيروس، أصبحت الحاجة ملحة للاستعانة بالمختبرات الخاصة، بعد أن عرف المرض انتشارا بالمملكة، وأصبحت كل حالة، خصوصا بالمدن الموبوءة، حالة محتملة للعدوى، فتحت الحكومة الباب أمام بعض المختبرات الخاصة التي تحترم شروط السلامة الصحية والبيولوجية، للمشاركة في عملية إخضاع الحالات المشتبه فيها لتحاليل كوفيد 19 والمشاركة في المجهود الوطني لمحاصرة الوباء. مشاركة المختبرات الخاصة إلى جانب المختبرات العمومية، سيمكن وزارة الصحة، حسب مصادرنا، من أن يستفيد أكبر عدد من المواطنين من اختبارات الكشف عن فيروس كورونا المستجد.
• المؤسسات والمقاولات العمومية تشد الحزام. دعا وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، محمد بنشعبون، مسؤولي المؤسسات والمقاولات العمومية إلى التقشف برسم السنة المالية 2021. ويأتي منشور الوزير بنشعبون، الذي عممه على الرؤساء والرؤساء المديرين العامين ورؤساء الإدارة الجماعية والمديرين العامين ومديري المؤسسات والمقاولات العمومية، مباشرة بعد دورية أصدرها وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، الإثنين الماضي، موجهة للولاة وعمال العمالات والأقاليم يدعوهم فيها، خلال إعداد وتنفيذ ميزانيات الجماعات الترابية برسم 2021، إلى وضع تقديرات المداخيل الذاتية على أساس توقعات تتسم بالمصداقية والواقعية، ويدعو مسيري الجماعات الترابية إلى ترشيد نفقات التسيير وتنمية موارد الجماعات. أما بنشعبون، فقد حث المدراء والمسؤولين المعنيين على ترشيد النفقات، وفق أولويات تنموية استراتيجية، من خلال إعادة توجيه المخططات التنموية للمؤسسات والمقاولات العمومية واستثماراتها نحو الأولويات الاستراتيجية الوطنية. كما دعا بنشعبون إلى ضرورة مراعاة الإكراهات والتحديات، التي تمليها تداعيات الأزمة الصحية كورونا مع المواءمة مع خطة إنعاش الاقتصاد الوطني.



















تعليقات
0