أحمد بيضي
السبت 26 سبتمبر 2020 - 14:53 l عدد الزيارات : 33800
أحمد بيضي
على خلفية تفشي وباء كورونا المستجد كوفيد 19، بإقليم خنيفرة، وبناءً على “خلاصات اجتماع مركز التنسيق الإقليمي المكلف بتدبير الجائحة”، تقرر اتخاد مجموعة من التدابير والاجراءات المشددة، وفق بلاغ جرى تعميمه، على أساس “تفعيل وتنزيل ما تم اتخاذه من تدابير إلى حيز التطبيق ابتداء من يوم الخميس 24 شتنبر2020″، ومن ضمن القرارات التي تم اتخاذها وتطبيقها “قرار إغلاق المحلات التجارية والأسواق الكبرى بالمدينة في الساعة السابعة مساء”،مقابل “الإغلاق المؤقت لقاعات الحلاقة والتجميل والحمامات”، وبينما خرج أرباب محلات الحلاقة والتجميل للاحتجاج بالشارع العام، التأمت تنسيقية محلية للتجار والمهنيين ببيان استنكاري.
وصلة بالموضوع، وفي خطوات سلمية، تقدمت التنسيقية المحلية، المكونة من سبع إطارات مهنية وحرفية وتجارية، بملتمس للسلطات المسؤولة، تطالب فيه بمراجعة توقيت قرار الإغلاق (السابعة مساء)، قبل إقدام ذات التنسيقية على تعميم بيان تستنكر فيه بشدة ما وصفته ب “القرارات الأحادية الجانب، والمرتبطة أساسا بتوقيت إغلاق المحلات التجارية، والتي لم يستشر فيها أهل الميدان والتخصص كما هو منصوص عليه ضمن الدستور المغربي في إطار الديمقراطية التشاركية”، دون أن يفوت التنسيقية تأكيد حرصها المبدئي الحفاظ على السلامة الصحية للساكنة والزبناء، واحترام كل الاجراءات الاحترازية والوقائية الممنهجة ضد فيروس كورونا.
التنسيقية المحلية للتجار والمهنيين، والمشكلة من “ودادية البركة لتجار شارع بئر أنزران”، “جمعية آفاق لتجار وحرفيي زنقة وجدة”، “جمعية تجار المركب التجاري الأرز”، “جمعية واد المخازن للتجار والحرفيين”، “جمعية آفاق الصانع للخياطين”، “جمعية التميز لبيع وإصلاح الهاتف النقال”، و”المنظمة الديمقراطية للتجار المغاربة وأرباب المقاولات”، لم يفتها، في ختام بيانها، دعوة كافة منتخبي وممثلي القطاع إلى “التدخل من أجل رفع الحيف الذي لحق بالتجار والمهنيين والحرفيين والخدماتيين”، وبينما أعربت عن تمنياتها أن “يحفظ الإقليم والبلاد من جائحة الوباء اللعين”، هددت مصادر منها بالتحضير للدخول في معارك احتجاجية سلمية للدفاع عن مطالبها.
تعليقات
0