التحقت لعبة تسمة ب”غاليندو” بباقي الألعاب الإلكترونية التي تشكل خطرا على مستخدميها خاصة من الأطفال والمراهقين، بعد أن تسببت الثلاثاء 29 شتنبر، في انتحار طفل إيطالي لا يتجاوز عمره ال11 عاما.
وقد وضع الطفل حدا لحياته منتحرا بعد أن ألقى بنفسه من الطابق العاشر للبناية التي يقطن بها بمدينة نابولي الإيطالية في منتصف الليل، بحسب ما أوردته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وبحسب التحقيقات الأولية فإن لعبة غاليندو الإلكترونية كانت الدافع وراء انتحار الطفل، حيث وجدت الشرطة رسالة تركها الضحية تقول “أحب أمي وأبي، لكن لابد من اتباع أوامر رجل أسمر يرتدي غطاء للرأس”.
و”غاليندو” شخصية غامضة، متخفي في صورة كلب، وله غطاء رأس أسود، ومبنية على تحديات تحرض الأطفال على القيام بأفعال شديدة الخطورة، تصل إلى الانتحار، حيث تتدرج تحدياتها بدءا من مشاهدة فيلم مرعب، وصولا لقتل أنفسهم.
من جانبها وصفت وسائل الإعلام الإيطالية الطفل المنتحر بأنه رياضي، ومحبوب، ومن أسرة متوسطة.
تعليقات
0