
• المغرب: انخفاض ملحوظ في الفقر النقدي خلال الـ20 سنة الماضية. نجح المغرب، على مدى ال20 سنة الماضية، في تحقيق انخفاض ملحوظ في نسبة الفقر النقدي، حيث انتقل من 15.3 بالمئة سنة 2001 إلى 4.8 بالمئة سنة 2014، وفقا للمندوبية السامية للتخطيط. وكشفت تقديرات للبنك الدولي، تستند على الدخل الفردي، أن معدل انتشار الفقر قد يصل إلى 6.6 في المئة سنة 2020. من جهة أخرى، أدت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن كوفيد 19 إلى ارتفاع نسبة الأشخاص “المعرضين للفقر” و/أو “الفقراء” من 17.1 بالمئة من مجموع السكان سنة 2019 إلى حوالي 19.87 بالمئة سنة 2020، أي حوالي مليون شخص إضافي.
• التعليم الخصوصي يحصي خسائره. جاءت فاتورة كوفيد المتعلقة بالتعليم والتكوين الخاص باهظة . وكلفت فيدرالية التعليم الخاص، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مكتبا للدراسات من أجل إجراء دراسة حول تأثير أزمة الوباء على القطاع. وبالنسبة للتعليم العام (ابتدائي – إعدادي)، فقد بلغت الخسائر، خلال الربع الثالث من العام الدراسي 2019-2020، بسبب الإعفاءات والتخفيضات الممنوحة، وعدم أداء بعض الآباء لواجبات التمدرس، حوالي 468 مليون درهم. تنضاف إلى ذلك الاستثمارات في المعدات اللازمة للتعليم عن بعد، والتي قدرت بنحو 153.7 مليون درهم. ومن جهته، تعرض التعليم العالي الخاص لخسائر بقيمة 177.3 مليون درهم. وتعتزم الفيدرالية، في خطة عملها، “إعادة هيكلة” و”إعادة تأهيل” قطاع التعليم الخصوصي بتنسيق مع الدولة. ولهذه الغاية، تخطط الفيدرالية، بشكل خاص، للعمل على تفعيل “العقد الاستراتيجي الشامل” المنصوص عليه في القانون الإطار المنظم لقطاع 51.17، وكذا على عقد برنامج لتطوير التعليم الخاص.
• عدد المسنين يتجاوز 4 ملايين مسن، 63 منهم يعانون من أمراض مزمنة. أكدت المندوبية السامية للتخطيط أن عدد الأشخاص المسنين حاليا يقدر بحوالي 4.1 مليون نسمة، 63 في المئة منهم يعانون من مرض مزمن واحد على الأقل، إن لم يكونوا مصابين بتعدد للأمراض، وهو ما يمثل حوالي 2.57 مليون شخص، مبرزة أن هذه الفئة تعتبر أكثر عرضة للتأثر بعوامل الهشاشة إلى جانب السن، والتي تتعلق بانخفاض المناعة ضد الأمراض، وبالتالي فإن تبعات الجائحة الوبائية لفيروس کوفيد 19 عليها قد يكون حادا. وأوضحت المندوبية، بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمسنين، الذي يصادف فاتح أكتوبر من كل سنة، أنه للحد من انتشار فيروس كوفید 19 اتخذت الدولة عدة إجراءات، من بينها اعتماد الحجر الصحي الذي أثر بشكل كبير على الولوج إلى الخدمات الصحية لهذه الفئة، إذ لم يتمكن 44 في المئة من بين 38.2 في المئة من الأشخاص المسنين الذين يعانون من أمراض مزمنة، والذين كانوا في حاجة إلى فحص طبي من الولوج إلى هذه الخدمات، مبرزة أن هذا المعدل يصل إلى 36.7 بالنسبة للأمراض العابرة، ويرجع السبب في ذلك إلى الخوف من الإصابة بالعدوى بنسبة 30.7 بالمئة، تليها أسباب أخرى مرتبطة جزئيا بالحجر الصحي، كنقص المال بنسبة 26.9 بالمئة، وقلة وسائل النقل بنسبة 21.6 بالمئة.
• وزارة الصحة تحدد مسطرة التعامل مع البؤر التعليمية. حددت وزارة الصحة مسطرة للتعامل مع الإصابات التي قد تظهر في المؤسسات التعليمية المختلفة، بعد الانتقال إلى التعليم الحضوري للراغبين في هذا الشكل التعليمي والإجراءات الواجب اتخاذها في حال تسجيل مصابين في صفوف التلاميذ أو الأطر التعليمية. وأوضحت وزارة الصحة، من خلال مذكرة جديدة، أنه في حال تسجيل 3 إصابات أو أكثر في نفس الفصل الدراسي الواحد، يجب وقف الدراسة في القسم المذكور لمدة أسبوع، مع اتخاذ تدابير وقائية على صعيد المؤسسة ككل، دون الحاجة إلى مطالبة التلاميذ الذين بدرسون رفقة الحالة أو الحالات المصابة بإجراء اختبار الكشف PCR. أما إذا ظهرت إصابات بفيروس كوفيد 19 بثلاثة أقسام فأكثر على صعيد المؤسسة، لا حالة أو حالات داخل الفصل الواحد، فيتعين وقف الدراسة لمدة أسبوع بالمؤسسة ككل، واعتماد تدابير وقائية وإجراءات احترازية دون مطالبة التلاميذ بالخضوع لاختبار الكشف عن الفيروس لا في مطلع ولا متم الأيام السبعة، كما هو الحال بالنسبة للحالة الأولى.
• كوفيد 19 يعزز ثقافة التضامن. ثلاثة أشخاص معوزين من بين 4 يؤكدون تلقيهم المساعدة، حسب دراسة منجزة من قبل مؤسسة تضامن.كوم حول “التضامن والتأثير السوسيو-اقتصادي لكوفيد 19 على السكان المحتاجين”. وهكذا، استطاعت المساعدة المنبثقة عن المواطنين (عائلة، جيران، متبرعون، جمعيات) أن تصل إلى 80 في المئة من المستفيدين، بينما تم منح مساعدات من مصادر عمومية (دولة، صندوق الضمان الاجتماعي) إلى 62 في المئة منهم، مشيرة إلى أن الأشخاص المستفيدين تلقوا في المتوسط أزيد من مساعدة واحدة (1.3) مع تسجيل تباين جهوي في توزيع وطبيعة المساعدات. وقد اعتبر 26 في المئة فقط من المستفيدين أن المساعدات التي تلقوها لم تكن كافية.
• إقليم جرادة .. تمديد العمل بالإجراءات الاستثنائية إلى غاية 13 أكتوبر. قررت السلطات الإقليمية بجرادة تمديد العمل بالإجراءات الاستثنائية الرامية لكسر سلسلة انتقال انتشار جائحة فيروس كورونا إلى غاية 13 أكتوبر الجاري. وأكدت السلطات الإقليمية على أنه في إطار التتبع اليومي للوضعية الوبائية على صعيد إقليم جرادة، وبناء على التوصيات المنبثقة عن اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة المنعقد، الاثنين، فقد تقرر تمديد العمل بالإجراءات الاستثنائية لمدة أسبوع آخر قابل للتمديد (إلى غاية الثلاثاء 13 أكتوبر على الساعة 06 مساء)، من أجل الحد من انتشار وباء “كورونا” التي تم إقرارها يوم 22 شتنبر.وتتمثل هذه التدابير، حسب بلاغ لعمالة إقليم جرادة، في فرض التوفر على رخصة استثنائية للتنقل من وإلى مدينتي جرادة وعين بني مطهر تسلم من طرف المصالح المختصة، ومنع كل التجمعات والتجمهرات بمختلف الفضاءات العمومية، ومنع الأفراح وحفلات الزواج والجنائز وكذا التجمعات العائلية.
• ودادية القضاة تدين مغالطات “أمنيستي” و”هيومن راتيس”. عبرت الودادية الحسنية للقضاة عن شجبها جميع المحاولات “البئيسة” الرامية الى الانحراف بملف معروض أمام القضاء عن منحاه الرئيسي والتأثير على القضاء والمساس باستقلاله. وجاء في بلاغ للودادية الحسنية للقضاة، عقب اجتماع عقده عن بعد مكتبها المركزي، أن الودادية، بصفتها عضوا فاعلا بالاتحاد الدولي للقضاة وبعدد من المنظمات المهنية والحقوقية الدولية، وبالنظر إلى التزامها الدائم كجمعية مهنية قضائية مغربية بالدفاع عن استقلال القضاء وكرامة القضاة، فإنها تتبعت بكثير من الإستنكار ما نشرته كل من منظمة (أمنستي) ومنظمة (هيومن رايتس ووتش) من “مغالطات وتأويلات مفتعلة بمقاربة تجزيئية أحادية خالية من الموضوعية” بخصوص ملف “عمر الراضي”، مستهدفين تغليط الرأي العام الوطني والدولي والمس بشكل صارخ باستقلال القضاء.
• صندوق المقاصة .. دعم الغاز والسكر يتراجع. أفاد صندوق المقاصة في تقريره الشهري، برسم الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية، أن قيمة نفقات الدعم المالي العمومي المخصص لغاز البوتان والمنتجات السكرية بلغت حتى نهاية شهر غشت 2020 ما مجموعه 8,3 ملايير درهم مقابل 9,08 ملايير درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية 2019. وقال الصندوق، في تقريره الأخير إن تحليل بنية أسعار غاز البوتان، كشف أن معدل الدعم الموحد لقنينة الغاز من فئة 12 كلغ تراجعت بنسبة 12 في المئة خلال الفترة ما بين شهر يناير وأكتوبر من سنة 2020، مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية. وعلى هذا الأساس، أوضح تقرير الصندوق أن سعر هذا الدعم الموحد سجل انخفاضا بنسبة 5 في المئة برسم شهر أكتوبر 2020، مقارنة مع الشهر نفسه من سنة 2019، وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 21 في المئة مقارنة مع شهر شتنبر 2020. أما في ما يتعلق بدعم مادة السكر، سواء على مستوى الحجم أو القيمة، والتي تهم الأشهر الثمانية الأولى من 2020، فأشار التقرير إلى أن تحملات هذا الدعم سجلت انخفاضا بنسبة 7 بالمئة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019.

• الإبراء أو التخفيف من غرامات الجبايات المحلية.. القرار يعود إلى الولاة والعمال. كشفت وزارة الداخلية في دورية مؤرخة في 5 أكتوبر الجاري أن الولاة والعمال سينظرون في طلبات دافعي الجبايات المحلية. ويستند هذا القرار إلى المادة 162- II من القانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات المحلية، الذي ينص على “أنه لوزير الداخلية أو الأشخاص المفوضين من لدنه لهذا الغرض أن يسمح بناء على طلب الملزم ومراعاة للظروف المستند إليها بالإبراء أو التخفيف من الزيادات والغرامات والذعائر وباقي الجزاءات المنصوص عليها في القانون رقم 47.06 السالف الذكر، وذلك بالنسبة للرسوم المحلية التي يتم تدبيرها من طرف المصالح التابعة للجماعات المحلية”.
• الدفتر المدرسي.. الواردات لا تزال ضخمة للغاية. يعود ملف الدفتر المدرسي إلى الواجهة عند كل دخول مدرسي. ويبدو أن الظرفية الحالية ليست في صالح المنتجين المحليين. ولايزال هذا القطاع، الذي عانى طويلا من المنافسة غير المشروعة، مهددا مرة أخرى بالتدفق الكبير للواردات. ودائما ما يؤدي استيراد كميات كبيرة من الأسواق المنافسة إلى عرقلة صناعة محلية تكافح من أجل إيجاد توازنها. ويثير هذا الوضع استياء المصنعين المحليين، الذين تأثر نشاطهم بشكل كبير خلال هذا العام. وفي هذا الصدد، قال نبيل تبر، الرئيس المدير العام لمطبعة عصرية، إن “وتيرة الاستيراد لا تزال مرتفعة. لدينا حاليا واردات بحجم 6800 طن، التي نعتبرها غير طبيعية”.
• دعم اللاجئين: المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تشيد بجودة التعاون مع المغرب. أشاد مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، بجودة التعاون القائم مع المغرب، مبرزا التزام وجهود المملكة لفائدة اللاجئين والمهاجرين في احترام تام لحقوقهم الأساسية. وقال غراندي، في معرض رده على تصريح ألقاه السفير الممثل الدائم للمغرب في جنيف، عمر زنيبر، بمناسبة الدورة ال71 للجنة التنفيذية لبرنامج المفوضية السامية للاجئين، “أشكر المغرب وأنا مسرور بجودة التعاون مع السلطات المغربية التي تواصل تدبير ساكنة مختلطة مهمة من اللاجئين والمهاجرين، في احترام تام لحقوقهم الأساسية”. وأشار إلى أنه أخذ علما بملاحظات السفير زنيبر بخصوص وضعية السكان الصحراويين بتندوف ورفض الجزائر القيام بإحصائهم في انتهاك للمبادئ والقواعد الدولية. وعبر عن أمله في ” أن يتم إحراز تقدم على المستوى السياسي لهذه الوضعية التي طال أمدها، والتي تنخرط فيها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين منذ عقود”.
• مجلس جهة كلميم وادنون: المحاولات اليائسة ل “البوليساريو” تشويش على مساعي المغرب لحل مشكل الصحراء. أكد مجلس جهة كلميم-وادنون، أن محاولات “البوليساريو” اليائسة تشويش على مساعي المغرب لحل مشكل الصحراء. وذكر بلاغ أن رئيسة مجلس الجهة، مباركة بوعيدة، “تعلن، باسمها وباسم أعضاء المجلس وكافة ساكنة الجهة، تنديدها بالمحاولات اليائسة التي يقوم بها الانفصاليون، والرامية إلى التشويش على مساعي المغرب لحل مشكل الصحراء وتهديد السلم والسلام بهذه الربوع من المملكة”، وذلك يضيف المصدر، “على إثر الاستفزازات التي استهدفت المملكة المغربية من خلال تهديد (البوليساريو) باختراق المنطقة العازلة والقيام بمناورات عسكرية ومحاولة إغلاق النقطة الحدودية الكركارات، سعيا منهم إلى شل حركة المغرب التجارية والإنسانية، وعرقلة حرية التنقل وضرب المصالح المغربية الاستراتيجية مع دول إفريقيا جنوب الصحراء”. وندد المجلس “بكل المناورات اليائسة التي يقوم بها ويروج لها الانفصاليون في الداخل والخارج بغرض التشويش على استقرار المغرب وعلى المسيرة التنموية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في الأقاليم الصحراوية”.
• أمزازي.. الوزارة عملت على بلورة استراتيجية للتربية الدامجة للأطفال في وضعية إعاقة. أبرز وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، أن الوزارة عملت على بلورة استراتيجية للتربية الدامجة للأطفال في وضعية إعاقة، تسعى من خلالها إلى تمكين هذه الفئة من الأطفال كيفما كانت إعاقتهم خفيفة أو متوسطة ذهنية أو حسية من متابعة الدراسة بالأقسام العادية أو بأقسام الإدماج المدرسي داخل المدارس المغربية حسب البرامج المعمول بها رسميا. وأشار أمزازي، خلال ترؤسه بمعية وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، جميلة المصلي، اجتماعا خصص لتدارس مجالات التعاون المشترك وأولويات الاشتغال بين القطاعين، إلى أنه منذ الانطلاقة الرسمية للبرنامج الوطني للتربية الدامجة في 26 يونيو 2019 اتخذت الوزارة العديد من التدابير الرامية إلى الإرساء الفعلي والتدريجي للتربية الدامجة على مستوى المؤسسات التعليمية، خاصة في المجال البيداغوجي من خلال إعداد الإطار المرجعي لأقسام التربية الدامجة بدعم من منظمة اليونسيف، ووضع وتفعيل عدة للتكوين الأساس والمستمر لتقوية قدرات الفاعلين التربويين في هذا المجال ومصاحبتهم.
• الأمم المتحدة.. انتخاب المغرب بالتزكية عضوا في اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان. تم انتخاب المملكة المغربية بالتزكية، في شخص نادية البرنوصي، عضوا في اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان، وهي هيئة فرعية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وأبرز بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن هذا الانتخاب يشكل اعترافا بالجهود الدؤوبة التي تبذلها المملكة، وفقا للرؤية السامية المتبصرة والريادية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها. كما أنها تعكس المصداقية والثقة اللتين يحظى بهما المغرب لدى الهيئات الأممية لحقوق الإنسان.
• هل تبادر وزارة الصحة بتوفير لقاح الأنفلونزا مجانا للمغاربة؟ عشية فصلي الخريف والشتاء موعد الأنفلونزا الموسمية، تسود تحذيرات من تعميق هذه الأخيرة للأزمة المتفاقمة عالميا جراء فيروس كورونا المستجد، واحتمال الإصابة بالأنفلونزا وكوفيد في آن واحد، مما يملي، حسب خبراء، ضرورة مبادرة وزارة الصحة إلى توفير لقاح الأنفلونزا الموسمية مجانا للمواطنين على غرار دول أخرى في الجوار. وفي هذا السياق، قال مولاي المصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إن وزارة الصحة تبادر سنويا بتوفير اللقاح للعاملين فيها وفي وزارات أخرى، مضيفا في تصريح لـ”العلم”، أنه متفق على أن تبادر الوزارة لتوفير لقاح الأنفلونزا الموسمية، لكن لذوي الحاجة والفقراء وليس للعموم، لأن الأغنياء بإمكانهم اقتناءه من الصيدليات بثمن بسيط نسبيا (200 إلى 300 درهم)، نظرا لثقل نفقات الدولة في مواجهة الجائحة. وفـسـر البروفيسور الناجي وجـهـة نظره، بأن المبادرة لتوفير اللقاح لجميع المواطنين المستهدفين من أجل التصدي للفيروس، يجب أن تكون تشاركية.
• الدخول السياسي.. القضايا الملتهبة التي تنتظر الحكومة. كما هو الحال كل عام، سيفتتح البرلمان دورته الخريفية في الجمعة الثانية من شهر أكتوبر، ولكن هذه المرة بأجندة حافلة بالأحداث، تميزت بأزمة صحية عصفت بالاقتصاد الوطني ومناقشات ساخنة تفرض نفسها بإلحاح حول الانتخابات القادمة. بالإضافة إلى ذلك، تنتظر الحكومة العديد من الإصلاحات الملتهبة خلال هذا الدخول السياسي، منها الملف الساخن للصحة العمومية خلال هذه الفترة من الوباء، والقانون الجنائي، ومشروع قانون بشأن الحق في الإضراب الذي لا يزال معلقا. ويتعلق الأمر بالكثير من الملفات، التي ظلت لفترة طويلة في أروقة ومكاتب مختلف الوزارات، والتي لم يعد يسمح اليوم بأي انتظار أو ترقب بشأنها.
• اتفاق مقر يتعلق بإحداث برنامج بالمغرب لمكافحة الإرهاب والتكوين في إفريقيا. وقع المغرب ومنطمة الأمم المتحدة، بواسطة تقنية التناظر المرئي، اتفاق مقر يتعلق بإحداث مكتب برنامج بالمغرب لمكافحة الإرهاب والتكوين في إفريقيا، تابع لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب. ويعكس هذا الاتفاق، الذي وقعه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والأمين العام المساعد للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، فلاديمير فورونكوف، السعي إلى تضافر الجهود من أجل مواجهة التحديات المرتبطة بالتهديد الإرهابي المتزايد في إفريقيا خلال السنوات الأخيرة. وأبرز السيد بوريطة، في تدخل على هامش حفل التوقيع، أن هذا المكتب، الأول من نوعه في إفريقيا، يهدف إلى “تعزيز قدرات الدول الأعضاء عن طريق بلورة برامج وطنية للتكوين في مجال مكافحة الإرهاب”. وقال إن المغرب يلتزم بالعمل بشكل ملموس مع هذه البنية الجديدة بغية وضع برنامج ديناميكي ومتطور للتكوين يواكب ويتكيف مع المهمة “المتغيرة باستمرار والتي تزداد صعوبة، المتعلقة بالوقاية والرصد وملاحقة الانشطة الإرهابية”.
• إحداث مكتب برنامج بالمغرب لمكافحة الإرهاب والتكوين في إفريقيا “مرحلة طبيعية” لتعزيز قدرة المملكة على مكافحة الإرهاب في إفريقيا. أكد الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، فلاديمير فورونكوف، أن إحداث مكتب برنامج بالمغرب لمكافحة الإرهاب والتكوين في إفريقيا تابع لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، يعد “مرحلة طبيعية” في إطار تعزيز قدرة المملكة على مكافحة الإرهاب في إفريقيا. واعتبر فورونكوف، خلال التوقيع عبر تقنية التناظر المرئي، على اتفاق المقر المتعلق بإحداث مكتب برنامج بالمغرب لمكافحة الإرهاب والتكوين في إفريقيا، تابع لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، أن إحداث هذا المكتب يعد أيضا “حدثا تاريخيا” وخطوة “منطقية” إلى الأمام بالنظر إلى “ريادة ” المغرب في مجال مكافحة الإرهاب. وأوضح المسؤول الأممي أن الأمر لا يتعلق بتأسيس حضور ميداني، وإنما يتعلق “بامتداد في المغرب” لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، معربا عن اقتناعه بأن هذا “النموذج سيكون مشجعا للعديد من البلدان في السنوات القادمة”.
• فاعلون اقتصاديون فرنسيون يستكشفون مؤهلات الصيد البحري بالأقاليم الجنوبية للمملكة. تشكل جهتا الداخلة – وادي الذهب والعيون – الساقية الحمراء، باعتبار الفرص الاستثمارية المتعددة اللتين تمنحانها والبنيات التحتية الحديثة اللتين توفرانها، أفضلية بالنسبة للمقاولات الفرنسية الراغبة في الاستثمار في قطاع الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية. وخلال ندوة افتراضية في موضوع “مهمة العيون/الداخلة، استراتيجيات ومؤهلات الصيد البحري والمينائي”، نظمتها الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب، بشراكة مع مجلس جهة بايي دو لالوار، ناقش الفاعلون الاقتصاديون ورؤساء المقاولات الفرنسيون فرص الاستثمار المتاحة في قطاع الصيد البحري. وعبروا عن اهتمامهم الكبير بهاتين الجهتين الصاعدتين، ورغبتهم في المساهمة في الدينامية الاقتصادية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة، مع اغتنام مختلف الفرص الاستثمارية، لاسيما في قطاع الصيد البحري. كما ناقشوا سبل تحديد الفرص التجارية المحتملة بين الجهتين وآفاق التعاون في مجالي الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية.
• مكتب اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة بإفريقيا يعقد اجتماعه الأول للولاية 2019-2021. عقد مكتب اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة بإفريقيا، الأربعاء بالرباط، عبر تقنية الفيديو، اجتماعه الأول للولاية 2019-2021، برئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي. ويهدف هذا الاجتماع إلى تدارس التقدم المنجز في خارطة الطريق والتوصيات لإعادة تنشيط الاتحاد في السياق الحالي للجائحة، وتقييم متابعة تنفيذ توصيات الجمعية العامة المنعقدة بالرباط. وفي كلمة له بالمناسبة، سلط رئيس اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة بإفريقيا، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أحمد رضا الشامي، الضوء على الدور الرائد، الذي يمكن للاتحاد أن يضطلع به بصفته رافعة ناجعة للتكامل الإقليمي، وللمرافعة لدى التجمعات الاقتصادية الإقليمية (المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، المجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا، وغيرها) وكذا لدى الاتحاد الإفريقي.
• فرص الاستثمار التي يمنحها المغرب للمقاولات البولونية محور اجتماع بوارسو. شكلت فرص الاستثمار التي يتيحها المغرب أمام المقاولات البولونية من مختلف القطاعات النشطة، محور لقاء جمع الثلاثاء بوارسو سفير المغرب في بولونيا، عبد الرحيم عثمون، ورئيس أرباب العمل البولونيين، أندريه مالينوفسكي. وذكر بيان للسفارة المغربية أن الاجتماع ركز على سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المغرب وبولونيا في مختلف القطاعات الاقتصادية ذات القيمة المضافة. وبالمناسبة، سلط عبد الرحيم عثمون الضوء على الفرص التي يتيحها المغرب للمستثمرين على اختلاف مجالات اهتمامهم، وعلى القطاعات الاقتصادية التي تتميز بها المملكة كوجهة آمنة للاستثمار وبوابة رئيسية إلى إفريقيا لرجال الأعمال والمستثمرين البولونيين.

• وزارة الفلاحة تتجه إلى خوصصة ترقيم وتسجيل الحيوانات المخصصة للاستهلاك البشري. تتجه وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إلى خوصصة ترقيم وتسجيل تحركات الحيوانات المخصصة للاستهلاك البشري. وقررت الوزارة تفويض هذه العملية إلى هيئات عمومية أو إلى أشخاص اعتباريین خاضعين للقانون الخاص، وفق ما ورد في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، على أن يتم ذلك تحت مراقبة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية. وبموجب هذا القرار، سيتم تفويض عدد من الأنشطة التي تتجاوز عملیات ترقيم الحيوانات المخصص إنتاجها للاستهلاك البشري، إلى تحيين منتظم للقاعدة الوطنية للبيانات الخاصة بترقيم الحيوانات والوثائق المرافقة لها من خلال تسجيل تحركات الحيوانات، مثل البيع والشراء والذبح والنفوق والتفويت. وسيكون التفويض مؤطرا بدفتر تحملات ينص على التزام المفوض إليه باحترام سرية المعطيات التي يطلع عليها، واحترام قواعد الحياد وتضارب المصالح، وإخبار المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية فورا بكل التغييرات التي تطرأ على أجهزته الإدارية أو التدبيرية، مع السماح للأعوان المعينين من طرف مصالح المكتب المذكور بالولوج إلى المحلات والمنشآت وتمكينهم من الوثائق المتعلقة بالأنشطة المفوضة إليه.
• كورونا يخفض نفقات “الكنوبس” ب185 مليون درهم. ساهم انتشار جائحة كورونا والحجر الصحي الذي فرضته الحكومة في انخفاض نفقات الصناديق الاجتماعية بسبب التزام الكثير من المرضى بتدابير الحجر الصحي، وتخفيف إقبالهم على الخدمات الصحية خلال المرحلة الأولى من انتشار المرض. واعتبر الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي أن وضعيته المالية السليمة تبقى ظرفية وتستدعي الحذر بما أن النتيجة التقنية لسنة 2019 كانت سلبية (ناقص 180 مليون درهم) نظرا لعدة عوامل تهدد استدامة النظام وتوازنه المالي، من بينها عدم مراجعة الاشتراكات والاستمرار في وضع سقف لها، وتسارع منحی شيخوخة الساكنة المؤمنة، وتزايد عدد الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو طويلة الأمد وتنامي نفقاتهم، وكذا الأسعار الباهظة للعديد من الخدمات مثل الأدوية (30 في المئة من إجمالي النفقات)، والتحليلات البيولوجية، والأجهزة الطبية، وغيرها من الخدمات، إضافة إلى التوسيع المستمر لسلة العلاجات. وكشف الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي أن نفقاته تراجعت خلال العام الجاري بمبلغ 185 مليون درهم، حيث أدى خلال الفترة المتراوح ما بين فاتح يناير و30 شتنبر 2020 ما مجموعه 3 مليارات و271 مليون درهم لتغطية النفقات المتعلقة بالصحة، مقابل 3 مليارات و150 مليون درهم خلال نفس الفترة من سنة 2019.

















تعليقات
0