الحاج درباني
الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 13:22 l عدد الزيارات : 26211
محمد الطالبي- مكتب الرباط
كشف مصدر مطلع على ما يجري داخل مخيمات تندوف بأن المحاولات الاستعراضية طيلة الاسابيع الماضية والتهديد باحتلال المعبر الحدودي بين المغرب وموريتانيا ، يقف وراءها ماجورون وفرت لهم قيادة المسلحين الانفصاليين في التراب الجزائري والمخابرات الجزائرية إمكانات مالية ولوجستية من أجل حملة دعائية خاصة مع اقتراب نهاية شهر اكتوبر والتي تعرف تقديم تقرير الامين العام للأمم المتحدة والتجديد الدوري لبعثة المينورسو . لكن رسالة المغرب في مواجهة الاستفزاز كانت قوية خاصة زيارة المنطقة من طرف قيادة الجيش الملكي والموقف الصارم لمجلس الامن والأمين العام .
وأمام فشل البوليساريو في تحشيد الصحراويين من داخل المخيمات رغم الترهيب والترغيب ومحاولة شراء الذمم قررت جبهة البوليساريو التخلي عن خطتها لإغلاق معبر الكركرات، وأصدرت أوامر بعودة قافلة من السيارات رباعية الدفع كانت متوجهة إلى المعبر الحدودي مع موريتانيا. وتنقسم جبهة البوليساريو بين مؤيد لإغلاق المعبر وبين متحفظ على الخطوة، خصوصا بعد الدعوات المتكررة من طرف الأمم المتحدة لعدم عرقلة حركة المرور المدنية والتجارية في المعبر.
ووفقا لذات المصادر، فإن التحذير الصادر عن الأمم المتحدة من مغبة عرقلة الحركة التجارية بالمعبر ، وضعف عدد المشاركين في المسيرة الزعومة بعثر أوراق الجبهة التي كانت تراهن على فرقعة إعلامية لم تحصل. وكتب الناشط ولد سلمى الفار من جحيم المخيمات والمستقر في موريتانيا ” تفيد مصادر من المنطقة العازلة الفاصلة بين المعبر الحدودي الموريتاني و المغربي في الكركرات، أن المنطقة أصبحت تحت المراقبة الأمنية الموريتانية وأن السلطات الأمنية الموريتانية وضعت نقاط مراقبة شرق و غرب الطريق ( خيمة و سيارة ) داخل المنطقة العازلة.
و كانت مصادر اعلامية قد تحدثت عن اجتماع أمني بين البوليساريو و موريتانيا عقد في الأيام الماضية على الحدود الشمالية لموريتانيا أبانت الضجة التي اثيرت حول امكانية غلق المعبر من طرف بعض أنصار الجبهة. و قد تكون الخطوة الموريتانية الجديدة من نتائج الاجتماع المذكور، لتجنيب البوليساريو حرج أن تلعب دور الشرطي ضد أنصارها الذين يغلقون المعبر بين الفينة و الاخرى. لكن وجود نقاط مراقبة موريتانية في منطقة الكركرات سيضع قيادة البوليساريو حتما في حرج أمام أنصارها الذين كانت تسوق لهم بأن الكركرات جزء من المناطق المحررة كما تسميها الجبهة. الصور منقولة من صفحة المدون في المخيمات بوزيد. و قد تأكدنا من مصدر في الكركرات أن نقاط المراقبة المذكورة موجودة بالفعل.
تعليقات
0