بعد أربع سنوات على احتجازها، أعلنت الرهينة الفرنسية “صوفي بترونين” المحررة في مالي، أمام وسائل إعلام دولية فور وصولها إلى الأراضي الفرنسية، عن إسلامها وتغيير إسمها إلى مريم .
وقالت مريم (صوفي سابقا) والتي كان في استقبالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، : “سأصلي من أجل مالي وأنا أطلب البركات والرحمة من الله لأنني مسلمة. تقولون صوفي، لكن مريم هي التي أمامكم”.
كما أكدت “مريم” (75 عاما) العاملة بالمجال الإنساني، على أنها ستعود إلى مالي لمواصلة نشاطها الذي كرسته منذ أكثر من عشرين عاما للأطفال الأيتام.
وتعتبر آخر رهينة فرنسية في العالم وقد تم فك أسرها، حيث تم احتجازها مع أوروبيين آخرين في مالي من قبل جماعة مسلحة في ال24 من ديسمبر عام 2016.
تعليقات
0