إدارة النشر
الأحد 11 أكتوبر 2020 - 10:10 l عدد الزيارات : 28384
عبدالحق عندليب
أتأسف أن يدفع الجهل وقلة الحياء بالبعض إلى تشبيه الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالكيان الصهيوني على خلفية إدماج مجموعة من المناضلات والمناضلين الذين قدموا استقالة جماعية من حزب آخر، وهذا يذكرني بتلك الأوصاف القدحية المتجنية التي كان جلادوا سنوات الرصاص من أمثال أوفقير والدليمي والبصري يرمون بها الاتحاد والتي قاومها وواجهها الاتحاديون والاتحاديات الصناديد بصمود منقطع النظير حيث انهزم الجلادون في نهاية النزال وماتوا وطواهم النسيان، لكن الاتحاد بمناضلاته ومناضليه الشرفاء ظل حيا يرزق وشامخا، لأنه صاحب مشروع مجتمعي بناه شهداءه الأبرار بدمائهم من قبيل المهدي بنبركة وعمر بنجلون ومحمد كرينة وعمر دهكون ومحمد بنونة، ورعاه مناضلاته ومناضليه بتضحياتهم الجسام ودشنته حكومة عبدالله إبراهيم وواصلت وضعه على السكة حكومة المجاهد عبدالرحمان اليوسفي، ولازال المشروع محمولا في قلوب وبسواعد بنات وابناء الاتحاء الأوفياء المخلصين وكل من آمن بالفكرة الاتحادية ومشروع اليسار. فقد تطول المعركة ضد أعداء الاتحاد وأعداء مشروع الاتحاد وأعداء الحقيقة لكن النصر سيكون حتما حليف الاتحاد لأنه بكل بساطة مشروعا ضاربا في عمق التربة الشعبية لبلادنا، وقد يتعثر وقد يتأخر لكنه لا محالة سينتصر وسيتحقق من خلال تكريس مبادئ وقيم الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحداثة والتقدم… وإن غدا لناظره لقريب.
تعليقات
0