الأمم المتحدة: تأييد دولي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي…
يسرا سراج الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 11:48 l عدد الزيارات : 23478
عقد مجلس الأمن الدولي، مشاورات مغلقة حول قضية الصحراء المغربية، جدد خلالها أعضاء المجلس التأكيد على دعمهم الكامل للمسلسل السياسي الذي يجري تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة منذ سنة 2007.
وبهذه المناسبة، أيدت عدة دول المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي كرست جديتها ومصداقيتها في جميع قرارات مجلس الأمن منذ تقديمها في 2007، ومن الدول التي جددت دعمها للمبادر المغربية يوجد:
غواتيمالا: التي جددت أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء، التي تشكل “قاعدة واقعية، ذات مصداقية، وجادة” لحل هذا النزاع الإقليمي.
بدورها جددت قطر، دعمها لمغربية الصحراء وسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وكذا لمبادرة الحكم الذاتي كقاعدة لأي حل واقعي لهذا النزاع الإقليمي.
وقالت السفيرة الممثلة الدائمة لقطر لدى الأمم المتحدة، علياء أحمد بن سيف آل ثاني، أنه “فيما يخص قضية الصحراء المغربية (…)، تعرب قطر عن دعمها لجهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى التوصل لحل سياسي مستدام ومتوافق بشأنه ، في إطار المسلسل السياسي الجاري تحت رعاية الأمم المتحدة، ووفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ، بما فيها قرار 2494 لأكتوبر 2019، بما يضمن سيادة المملكة المغربية على أراضيها”.
كما جددت المكسيك والباراغواي، التأكيد على دعمهما للبحث عن “حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف” لقضية الصحراء المغربية”.
وصرح ممثل المكسيك أمام أعضاء اللجنة “تجدد الحكومة المكسيكية التأكيد على دعمها لمسلسل المفاوضات الجارية للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الأطراف لقضية الصحراء”، وذلك فقا “لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة”.
من جانبها أعربت بابوا-غينيا الجديدة، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، عن دعمها لمغربية الصحراء وللمبادرة المغربية “الحميدة” للحكم الذاتي، التي “تعزز الواقعية والتوافق من أجل حل مستدام” للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
علاوة على ذلك، فإن الهدوء الذي يسود الصحراء المغربية، كما أكد على ذلك الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره الأخير المقدم إلى مجلس الأمن، لاقى إشادة كبيرة خلال هذا الاجتماع، الذي قدمت خلاله نائبة الأمين العام للأمم المتحدة المكلفة بإفريقيا، بينتو كيتا، والمبعوث الخاص للأمين العام للصحراء، كولين ستيوارت، إحاطة للمجلس.
وخلال هذه المشاورات المغلقة، أعرب أعضاء مجلس الأمن أيضا عن قلقهم البالغ إزاء آلاف الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها “البوليساريو” لوقف إطلاق النار والاتفاقات العسكرية وقرارات مجلس الأمن، مثل كما هو مفصل في التقرير الأخير للأمين العام.
كما أشاد أعضاء المجلس بدور المينورسو في الإشراف على وقف إطلاق النار، الذي يشكل مهمتها الرئيسية، على النحو الذي أكده الأمين العام في تقريره.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد استنكرت عدة وفود الوضع المأساوي السائد في مخيمات تندوف بالجزائر، حيث يعاني السكان المحتجزون من أبشع التجاوزات والانتهاكات لحقوقهم من قبل الحركة المسلحة الانفصالية “البوليساريو”، على مرأى ومسمع وبتواطؤ من سلطات البلد المضيف، الجزائر، التي تخلت بشكل غير قانوني عن مسؤولياتها في حماية هؤلاء السكان، والتي ندد بها الأمين العام للأمم المتحدة وهيئات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بشدة في العديد من تقاريرها.
تعليقات
0