
يبدو أن العلاقة بين الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله ونادي النصر السعودي دخلت منعرجا خطيرا قد ينتهي بمعركة كسر عظام بين الطرفين.
حمد الله يتمسك بالرحيل عن “العالمي” بسبب أزمة المستحقات المـتأخرة، فيما أن الإدارة لم تحرك ساكنا وتحاول إرضاءه بطرق مختلفة.
هذه الوضعية انعكست سلبيا على الأجواء العامة في الفريق التي باتت متوترة وفد تعجل بحصول صدامات مستقبلية.
وبات من الواضح أن الهداف المغربي أصبح غير سعيد في النصر ويتمسك بالرحيل عنه، في حين أن الإدارة نفذ صبرها من جراء مساومات حمد الله.
هذه الوضعية قد يترتب عنها عدة انعكاسات سلبية على العلاقة بين الطرفين، كما قد ينجر عنها اتخاذ قرار بالتخلص من اللاعب في الميركاتو الشتوي والبحث عن التعاقد مع مهاجم هداف جديد.










تعليقات
0