بيان “نداء الأمل ولقاء المستقبل” يتوج اجتماع ادريس لشكر مع أعضاء المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة سوس ماسة
أنوار التازي
الإثنين 19 أكتوبر 2020 - 22:31 l عدد الزيارات : 17213
ترأس الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي الأستاذ ادريس لشكر يوم الأحد 18 أكتوبر2020
بمدينة آكادير اجتماعا لأعضاء المجلس الوطني للحزب بجهة سوس ماسة، اجتماعا شكل لحظة تاريخية في ظروف استثنائية أصرت فيها القيادة الوطنية التواصل مع مناضلات ومناضلي سوس من أجل انطلاقة جديدة لحزب القوات الشعبية.
الاجتماع شكل لحظة إجماع بالجهة بحسب المتتبعين خاصة بعد إصدار بيان “نداء الأمل ولقاء المستقبل” والذي اعتبر إعلانا عن خارطة طريق للحزب وتنظيماته الجهوية حيث تم التأكيد فيه على أن الاتحاد مدرسة وأن الاتحاديات والاتحاديين رغم اختلافاتهم التي هي أساس قوتهم وتدافعهم الإيجابي برؤية نقدية بناءة يتحدون ويتماسكون حينما يتعلق الأمر بمستقل شعب ووطن ناكرين دواتهم خدمة للمصلحة العامة وهو الدرس الذي أكده تاريخ حزب القوات الشعبية الأمس وتأكد اليوم عبر اللقاء التاريخي بين مناضلات ومناضلي القلعة الصامدة لسوس في لقاء الأمل والمستقبل الذي يتطلب منا جميعا الانخراط العملي لإنجاح مبادرات الحزب الجماهيرية والتمثيلية والنضالية في ارتباط بتقوية تماسكه وتدعيم انفتاحه على كل الاتحاديين والاتحاديات بدون استثناء.
المجتمعون حيووا القيادة الوطنية على كل المبادرات التي اتخذتها من أجل إعادة الاعتبار للعمل السياسي عبر تقوية المؤسسات التمثيلية وإعادة النظر في الأنظمة الانتخابية من أجل تأسيس تعاقد مع المجتمع مبني على اختيار ديمقراطي حر بعيد عن منطق الاتجار بالدين والمال الذي أفسد على مدار عقود كل العمليات الانتخابية داعين أيضا القيادات الوطنية والجهوية والمحلية لحزب القوات الشعبية اليوم ومستقبلا نحو رؤية استباقية ومبتكرة بروح تشاركية، تتكيف وتساير المتطلبات الضرورية للمجتمع المبنية على المساوات والعدالة الاجتماعية على أساس أن يكون حزب القوات الشعبية ضامنا لإطلاق الطاقات في خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطن باعتباره راكم، من التضحيات سواء خلال الحركة الوطنية أو خلال سنوات الرصاص أو لحظة السكتة القلبية، من التجارب ما تجعله الأمل في مستقبل مستقر مبني على الثقة فيمن يدبر الشأن العام وضامنا للعيش الكريم لجميع المواطنين.
وأضاف البيان استعداد حزب القوات الشعبية بكل مكوناته المحلية والجهوية والوطنية الانخراط والمساهمة في كل ما من شأنه مساعدة البلاد لتجاوز محنة الأزمة الصحية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر منها بلادنا جراء جائحة كورونا وذلك من خلال العمل على تقوية البلاد وتأسيسا على تضامن ووحدة المجتمع داعين جميع الاتحاديات والاتحاديين بجهة سوس ماسة للعمل إلى جانب ساكنة الجهة، كما فعلوا ذلك خلال عقود، من أجل بناء جهة قوية عبر استيعاب كل المشاكل التي تعترض وتؤرق ساكنتها والتي تخص القطاعات الاجتماعية من صحة وتعليم وشغل وتهم القطاعات الإنتاجية من فلاحة، ومجال غابات الأركان، والصيد البحري، والصناعة الغذائية، والصناعة التقليدية، والسياحة، والمعادن وتهم أيضا البنيات التحتية من طرق، وسكنى وتعمير وتنمية مجالية، والاستثمار والطاقة ومشكل ندرة الماء، بالإضافة إلى مشاكل البيئة والملك الغابوي وأراضي الجموع والأراضي السلالية، زيادة على الاكراهات الأساسية التي تعيق التنمية المتمثلة في التفاوت بين المجال الحضري والقروي؛ وفي هذا الصدد يحيون مبادرة الحزب في الدفع نحو مبادرة التضامن الاجتماعي عن طريق فرض ضريبة على الثروة.
تعليقات
0