قريبا فرنسا تسحب تونس من القائمة الخضراء بعد أن أخذ الوباء منحى تصاعديا خطيرا بها
إدارة النشر
السبت 24 أكتوبر 2020 - 23:08 l عدد الزيارات : 27013
أعلنت سفارة فرنسا بتونس، مساء الجمعة 23 أكتوبر، أنه سيتم خلال الأيام القليلة القادمة، سحب تونس من القائمة الخضراء للدول المسموح للمسافرين القادمين منها بالدخول للأراضي الفرنسية، طبقا للتوصيات التي تم اعتمادها على المستوى الأوروبي يوم 22 أكتوبر الحالي.
وأرجعت السفارة قرار سحب تونس من القائمة الخضراء إلى سرعة انتشار الوباء بها منذ عدة أسابيع، وإلى التوصية المعتمدة على المستوى الأوروبي في 22 أكتوبر، والتي تم بمقتضاها سحب تونس من القائمة الخضراء للاتحاد الاوروبي، لكنها لفتت إلى أن هذا القرار “قابل للمراجعة”.
وبعد أن ذكرت أن قبول طلبات الحصول على التأشيرة يظل ساريا، أكدت السفارة أن الدخول للأراضي الفرنسية انطلاقا من تونس، لن يكون مسموحا به، إلا في حالات استثنائية وخاصة، تشمل بالخصوص، المواطنين الفرنسيين والأجانب المقيمين في فرنسا.
وبخصوص الوضعية الوبائية بتونس أكدت المديرة العامة للمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة أن الوضع الوبائي في تونس ما يزال يأخذ منحى تصاعديا خطيرا مسجلا ارتفاعا كبيرا في عدد الوفيات وعدد المصابين وعدد المرضى الذين يتم إيواؤهم بأقسام الإنعاش في المستشفيات وأكدت إن الوضع الوبائي ما يزال خطيرا بالنظر إلى تسجيل معدل أكثر من 1200 حالة عدوى بفيروس كورونا يوميا، وما بين 24 و30 حالة وفاة يوميا أغلبها تتعلق بوفيات أشخاص مسنين لديهم عوامل الاختطار، إضافة إلى وفيات في صفوف الشرائح العمرية بين 40 و50 سنة الذين يعانون من أمراض مزمنة وحسب آخر معطيات الوضع الوبائي بتاريخ 22 أكتوبر الجاري تم تسجيل 35 وفاة جديدة ليبلغ العدد الجملي للوفيات منذ ظهور الفيروس 819 وفاة، فيما تم تسجيل 1585 حالة إصابة بالفيروس في هذا التاريخ.
وارتفع عدد المرضى بأقسام الإنعاش إلى 169 مريضا و102 مريض تحت التنفس الاصطناعي ومن جملة الوفيات المسجلة (819 وفاة) تم تسجيل منذ بداية انتشار الفيروس حوالي 87 وفاة لأشخاص إما في منازلهم أو في الطريق إلى المستشفيات، بحسب ما كشفته المديرة العامة للمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة، مرجعة سبب تلك الوفيات أساسا إلى تعكر الحالة الصحية للمرضى بسرعة وحول عدد حالات الشفاء الذي لم يعد يظهر في بيانات وزارة الصحة بشأن تطور الوضع الوبائي، قالت بن علية إن وزارة الصحة لم تعد تعلن عن حالات الشفاء وأصبحت تعتبر كل شخص لم تظهر عليه أعراض بعد 10 أيام من إصابته بالفيروس شخصا متعافيا أما إذا كانت لديه أعراض فيعتبر الشخص متعافيا بعد مرور 13 أو 14 يوما دون تسجيل أعراض وأكدت بن علية بأن الجهود متركزة حاليا لكسر المنحى التصاعدي للفيروس حتى لا يتم بلوغ ذروة انتشار الفيروس وما يمكن أن يسببه ذلك من تداعيات خطيرة على المنظومة الصحية بسبب محدودية طاقة استيعاب المستشفيات، مشيرة إلى أن اللجنة العلمية نصحت بالإبقاء على كل التدابير الاستثنائية للحد من انتشار الفيروس على غرار إبقاء حظر الجولان وأكدت بأن وزارة الصحة بصدد انتهاج خطة ديناميكية ومتطورة لمجابهة الفيروس على غرار تعزيز الخط الأول للمنظومة الصحية (مراكز الرعاية الصحية الاساسية والمستفشيات المحلية) لمعاضدة فرق التدخل السريع في نشاطاتهم عند التقصي وتقييم الحالة المرضية للمرضى.
تعليقات
0