أنوار التازي
الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 15:30 l عدد الزيارات : 15521
كشف المعهد الوطني للإحصاء أن معدل البطالة في إسبانيا بلغ خلال الشطر الثالث من العام الحالي 26 ر 16 في المائة مقابل 3 ر 15 في المائة في الشطر الثاني من نفس العام مسجلا بذلك زيادة قدرت ب 355 ألف عاطل إضافي عن العمل وذلك جراء تداعيات الأزمة الصحية التي نتجت عن تفشي جائحة فيروس (كوفيد ـ 19 ). وأكد المعهد الوطني للإحصاء في تقريره الدوري الذي صدر اليوم الثلاثاء أن عدد العاطلين عن العمل في إسبانيا بلغ إلى حدود نهاية شهر شتنبر الماضي حوالي3.7 مليون عاطل .
وأوضح نفس المصدر أنه رغم هذه الزيادة التي سجلت على مستوى عدد العاطلين عن العمل خلال الشطر الثالث فإن تداعيات الأزمة الصحية كانت خلال هذه الفترة أقل تأثيرا مما كان عليه الأمر في الشطر الثاني من نفس العام حيث تم فقدان أكثر من مليون منصب شغل أغلبها في قطاعي السياحة والخدمات .
وأضاف أن عدد العاطلين عن العمل دون سن الخامسة والعشرين سجل خلال نفس الشطر زيادة قدرت ب 112 ألف شخص ما جعل إجمالي عدد العاطلين عن العمل الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و 24 سنة يصل إلى 622 ألف و 400 شخص وهو ما يمثل معدل بطالة يقدر ب 40 ر 45 في المائة لدى هذه الفئة أي بزيادة 84 ر 0 نقطة عما كان عليه الأمر في الشطر الثاني .
أما عدد العاطلين عن العمل الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و 19 عاما فبلغ 150 ألف و 200 شخص بزيادة قدرت ب 42 ألف شخص مقارنة مع الشطر الثاني بينما بلغ عدد العاطلين عن العمل في الفئة ما بين 20 و 24 سنة ما مجموعه 472 ألف و 200 شخص بزيادة 70 ألف و 200 شخص مقارنة بالشطر الثاني .
وحسب الجهات فقد تم تسجيل أعلى معدل بطالة بين فئة الشباب في جزر الكناري خلال الشطر الثالث ب 72 ر 61 في المائة بينما تم تسجيل أدنى معدل في جهة نافارا ب 4 ر 29 في المائة .
وكانت الحكومة الإسبانية قد توقعت أن يصل معدل البطالة إلى نسبة 1 ر 17 في المائة مع نهاية عام 2020 بينما حدد تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي في 8 ر 12 في المائة .
تعليقات
0