برلمانية موريتانية للجزائر: لن نقبل أي صدقة ممن أغلقوا معبر الكركرات و مدونون يطالبون بلادهم ب”الحزم”
hajji
الأربعاء 4 نوفمبر 2020 - 17:47 l عدد الزيارات : 22261
محمد الحاجي
استنكرت زينب التاقي النائبة البرلمانية الموريتانية عن حزب التجمع الوطني للإصلاح، سلوكيات جبهة البوليسارو و صنيعتها الجزائر بشكل غير مباشر بخصوص “إغلاق” معبر الكَركَرات و تضرر موريتانيا من ذلك وطالبت النائبة الموريتانية من حكومة بلدها بموقف واضح من أزمة المعبر، و اجتناب الحياد السلبي والتنكر للمواطن الذي استُهدف في أمنه الغذائي، في إحالة على ضرورة التعجيل باتخاذ موقف حازم اتجاه جبهة البوليساريو التي تعمل على الإضرار بالاقتصاد الموريتاني و أمن مواطينيها الغذائي . و أكدت زينب التاقي أن التموين القادم عبر معبر الكَركَرات لا يأخذ كصدقة أو مساعدات، بل يقوم المواطن بشرائه من ماله الخاص، موردة أن بلادها تصدر أيضا منتوجات أخرى سمكية وغيرها عبر نفس المعبر، رافضة مساعدات الجزائر عبر إرسالها لموريتانيا شحنة خضروات، مبرزة أنه يتوجب على الحكومة الموريتانية عدم قبول الحلول المهينة، تلك المتمثلة في الصدقات والمساعدات من قبل الجزائر وهي التي أغلقت المعبر عبر جبهة البوليساريو، مضيفة أنه يجب عدم قبول ذلك ممن هددوا مصالح الموريتانيين الاقتصادية وبالغوا في ازدرائهم.. ووصفت النائبة الموريتانيا اغلاق معبر الكركرات بالتصرف الدنيء الذي دأبت عليه الجبهة و اعتبرت سلوك الجزائر و بعناصر البوليساريو بمثابة خنق شريان الحياة الرابط بين المملكة المغربية وموريتانيا. و في ذات السياق كتب سيدي محمد، أبرز مدوني موريتانيا، تحت عنوان «الكركرات… مسمار جحا»: «قامت مجموعة من الصحراويين القادمين من مخيمات تندوف رفقة قوة عسكرية يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2020 بإغلاق معبر الكركرات فقطعوا بذلك الطريق على الواردات والصادرات بين موريتانيا والمغرب، وهو ما أضر بنا في موريتانيا، وأفادت بعثة الأمم المتحدة بالصحراء «المينورسو» بوجود عشرات الأشخاص في الشريط العازل بمعبر الكركرات، مما يعيق حركة المرور التي تمر عبر المنطقة». مضيفا باستنكار لهذا السلوك ” فاللوم ليس عليهم بل علينا على ضعفنا وخورنا فنحن خارج الحسابات”. و طالب المدون الموريتاني من سلطات بلاده الحزم في الرد على جبهة البوليساريو قائلا: “إذا لم تقم العلاقات بين الجيرة الأخوة على الاحترام والتقدير والخوف على المصالح، فإن الطرف المستكين سيكون الأضعف والخاسر، وعلى حكامنا أن يعوا ذلك، فالضعيف لا وزن له في عالم اليوم” وتحت عنوان «هل الكركرات في كوكب آخر؟!» كتب الإعلامي محمد محفوظ أحمد «هل سينهي المغرب بالقوة حصار الكركرات” موضحا أن الموريتانيين هم الأكثر تضرراً من قطع إمدادات السوق بالخضار والفواكه، ولكن ليست هذه هي المشكلة، بل المشكلة الكارثة هي صمت القيادة الموريتانية وعجزها عن التحرك أو التدخل، تحت ذريعة الحياد، نعم للحياد، ولكن الحياد يجب ألا يكون سلبياً، بل يكون عجزاً ورضاء بالاستكانة والإهانة». طالبا في الآن ذاته موقف قوي و صريح لبلاده لأن المعبر بمثابة شرايين نقل الامدادات الغذائية للمواطن الموريتاني و معبرا للتصدير نحو الخارج عبر التراب المغربي…
تعليقات
0