من عناوين مشاريع ذكرى المسيرة بخنيفرة: دعم صحة الأم والطفل، البنية الصحية والتعليم الأولي
أحمد بيضي
السبت 7 نوفمبر 2020 - 21:34 l عدد الزيارات : 32827
أحمد بيضي
في إطار برنامج الحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية، وتزامنا مع احتفالات الشعب المغربي بالذكرى 45 للمسيرة الخضراء، تم يومي الأربعاء والجمعة 4 و6 نونبر 2020، بجماعتي سيدي لامين وآيت إسحاق، إقليم خنيفرة، تدشين مشاريع اجتماعية تنموية، تندرج أساسا ضمن أهداف البرنامج الرابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في شقه المتعلق بدعم الاستثمار في الرأسمال البشري، خاصة تنمية الطفولة المبكرة والعناية بصحة الأمهات والأطفال المنحدرين من الأوساط القروية والجبلية، وكذا تقليص معدل الوفيات في صفوف الأمهات الحوامل، فضلا عما يتعلق بالبنيات الصحية وتعميم التعليم الأولي بالعالم القروي.
وارتباطا بالموضوع، قام عامل إقليم خنيفرة بإعطاء الانطلاقة لدار الأمومة بمركز كاف النسور، جماعة سيدي لامين، والمنجزة في إطار البرنامج الرابع – محور دعم الأم والطفل-، بغلاف مالي إجمالي يناهز 850.000,00 درهم (البناء والتجهيز)،على أن “تقوم المديرية الإقليمية للصحة بمهمة مواكبة وتأطير الجمعية المسيرة للمؤسسة، وتقديم الخدمات الصحية للقرب لفائدة الأمهات الحوامل المنحدرات من المناطق الجبلية والقرى البعيدة بالعالم القروي، وذلك بالتكفل بهن ومواكبتهن قبل وبعد الوضع”، بحسب بلاغ صحفي في الموضوع، علاوة على باقي الأدوار المنوطة بالدار، ومنها التوعية والتحسيس بالصحة الإنجابية.
وبخصوص المشروع، تم تقديم عروض وشروحات حول تعميم التعليم الأولي، عبر “استعراض إنجازاته، برسم سنة 2020، والمتمثلة أساسا في إحداث 21 وحدة للتعليم الأولي بمجموعة من الدواوير بربوع الإقليم المعروف بطابعه الجبلي والقروي”، مع الإشارة إلى أن تهيئة وتجهيز وتسيير هذه الوحدات، (بتكلفة إجمالية قدرها 4530000 درهم)، تم في إطار اتفاقية شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي التي تتولى الإشراف على عمليات التأطير والتسيير البيداغوجي، ويبلغ عدد المستفيدين ما يناهز 368 طفل وطفلة، بينهم 186 من الفئة العمرية ما بين 4 و5 سنوات، و182 ما بين 5 و6 سنوات.
وبالمناسبة، وفي نفس الاتجاه، تم إعطاء الانطلاقة لدار الأمومة بآيت إسحاق، بمساهمة مالية من صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية قدرها 850.000,00 درهم، بعد تكلف المديرية الإقليمية للصحة بالوعاء العقاري والتأطير، على أن تتكلف الجماعة بمصاريف التسيير، وجمعية تقوية قدرات المواطن بتسيير المؤسسة التي تهدف إلى العناية بصحة الطفل والأم، كما تسعى إلى استقبال النساء الحوامل المنحدرات من المركز والدواوير المجاورة، ووضعهن تحت ما تتطلبه حالتهن من مراقبة طبية، خلال الأيام التي تسبق الانجاب وما بعدها، ونقل، من يعانين منهن من مضاعفات أو ولادة عسيرة، إلى المركز الاستشفائي.
وبآيت إسحاق أيضا، تم إعطاء الانطلاق لبناء مركز صحي جماعاتي بمركز معمر، بغلاف مالي قدره 489.628,22 درهم في إطار برنامج الحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية بالوسط القروي، على أساس أن تستفيد منه 2800 نسمة من ساكنة المنطقة، ويروم المشروع دعم البنيات التحتية والولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، الصحية والعلاجية منها أساسا، وتقريبها من الساكنة المحلية، ويتوفر المشروع على مرافق أساسية، مع الإشارة إلى أن المجال المعني بهذا المشروع لم يكن يتوفر على أي مؤسسة صحية، ما كان من المطالب الملحة للساكنة التي كانت مجبرة على الانتقال إلى الجماعات الأخرى للتطبيب والعلاج.
تعليقات
0