رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان من جديد أمام ابتدائية مراكش الثلاثاء المقبل وهذه التهم المتابع بها
أنوار بريس
الأحد 8 نوفمبر 2020 - 21:58 l عدد الزيارات : 32480
علي المعروفي
تعقد المحكمةالابتدائية بمراكش، جلسة رابعة، يوم الثلاثاء10 نونبر الجاري، للنظر في ملف ” رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان محمد المديمي” المتابع في حالة اعتقال، من أجل “محاولة النصب، وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، والوشاية الكاذبة، وإهانة هيئة منظمة، وبث وتوزيع ادعاءات بقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم”.
وكانت المحكمة، قد رفضت تمتيعه بالسراح المؤقت، يوم الثلاثاء الماضي، للمرة الثالثة، بعد أنالتمس دفاعه محاكمته في حالة سراح، لتوفره على كل ضمانات الحضور.
وعكس الجلستين السابقتين، تم إحضار المتهم في هذه الجلسة الثالثة، استجابة لدفاعه الذي رفض محاكمته، عن بعد، قبل أن تقرر المحكمة تأجيل الملف للشروع في مناقشته الثلاثاء المقبل.
وكان قاضي التحقيق، قد أصدر قرارا بإيداعه السجنفي وقت سابق، مستندا في متابعته بجنحة ” محاولة النصب” إلى شهادة رئيس مجلس جماعة تمصلوحت، الذي صرّح أمام قاضي التحقيق بأن المتهم ” عمد إلى ابتزازه والضغط عليه للحصول على مبالغ مالية، وتعويض مالي عن بقعته بدوار ايكوت”، كما علل متابعته بجنحتي ” إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وإهانة هيئة منظمة”، بتصريحاته لوسائل الإعلام تضمنت عبارات مهينة في حق الرئيس السابق لجامعة القاضي عياض، الذي اتهمه بـ”التحرش الجنسي، وتزوير محاضر النقاط لفائدة الطلبة بمقابل مالي، وتزوير ملفات ترقية أساتذة التعليم العالي، والتلاعب بنتائج مباريات أسلاك الماستر”، كما اتهم العامل الأسبق لإقليم الحوز، بأنه ” نهب 17 مليار سنتيم”، ووصفه لرئيس جماعة تمصلوحت بـ” الكذاب الأفاك وسمسار عامل أسبق للحوز”، كما اتهم، رئيس مجلس بلدية أمزميز، بأنه ” فوّت 30 هكتارا من الملك الغابوي لقريب عامل سابق للحوز بمبلغ زهيد ودون احترام المساطر القانونية”.
وعلل قاضي التحقيق متابعة المتهم بجنحة ” الوشاية الكاذبة”، بأنه سبق له أن تقدم بشكاية لدى الوكيل العام بمراكش في مواجهة العامل البطحاوي، تحت رقم 128/2019، وهي الشكاية التي تقرر حفظها بتاريخ 13 يناير الماضي، لانعدام الإثبات، وقد أشعر بها المتهم، بصفته رئيسا للمركز الوطني لحقوق الإنسان، في اليوم الموالي، ليخلص القاضي صابري إلى أن ” هذه الوشاية استندت على مجرد تخمينات واستنتاجات المتهم دون تقديمه أي حجة على ارتكاب المشتكى به للأفعال الواردة بالشكاية، وأن سوء نية المتهم جعله ينصّب نفسه قاضيا لإدانة المشتكى به أمام الرأي العام، خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمها بساحة باب دكالة، ونعته فيها بأنه اختلس مبلغ 17 مليار سنتيم، وقدم الوشاية وتصريحاته للجمهور على أنها الحقيقة وصك الإدانة ضد المشتكى به، دون انتظار نتائج البحث الذي تباشره المصالح المختصة، في مس صارخ بقرينة البراءة المكفولة قانونا لكل المواطنين، والحال أن الجهات الرسمية المخولة قانونا للبحث قررت حفظ الشكاية لانعدام الإثبات.
وبخصوص جنحة “بث وتوزيع ادعاءات بقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم”، أوضح قاضي التحقيق بأن “المشتكين تقدموا بشكاياتهم ضد المتهم الذي لا يحمل صفة صحفي، ويكون بالتالي مسؤولا جنائيا عن تصريحاته التي تضمنت أفعالا مجرمة ومعاقب عليها بمقتضى القانون الجنائي”.
تعليقات
0