إدريس لشكر:” النجاحات السياسية والديبلوماسية للمغرب جعل أعدائنا يقومون باستفزازات تطورت إلى محاولة فرض وجود مستقر لعصابات البوليساريو بمنطقة الكركرات”
أنوار التازي
السبت 14 نوفمبر 2020 - 18:59 l عدد الزيارات : 11068
التازي أنوار
قال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ادريس لشكر، إن التطورات الأخيرة بخصوص قضيتنا الوطنية هي نتاج لمرحلة طويلة و ممتدة التي وقعت في تحولات الرأي العام الدولي و المنتظم الدولي.
و أوضح الكاتب الأول، ان هذه التحولات إبتدأت منذ أواسط التسعينيات و يمكن اليوم بكل اعتزاز و فخر وبعد الفتوحات التي تمت ببلادنا فيما يتعلق بالرأي العام الدولي، وبعد المبادرة الشجاعة و الجريئة للمغرب بقيادة جلالة الملك للعودة إلى الاتحاد الافريقي، وبعد الحملة الديبلوماسية الهادئة التي اخترقت كل أرجاء المعمور، أن نعتبر أن هناك تغير عميق في الرأي العام و المتنظم الدولي الذي أخذ مواقف لصالح المغرب، و أربكت خصومنا.
و أكد الاستاذ ادريس لشكر في تصريح صحفي، أن هذا الامر هو الذي جعل أعدائنا يقومون باستفزازات تطورت إلى محاولة فرض أمر الواقع أو وجود مستقر لعصابات البوليساريو بمنطقة الكركرات.
أبرز الأستاذ إدريس لشكر، أن خطب جلالة الملك كانت تنيرنا و تشركنا في كل تطورات القضية الوطنية، مضيفا أن ما وقع بالأمس فالبنسبة للاتحاد الإشتراكي بدأت بوادره منذ 21 أكتوبر، لذلك جاء خطاب الذكرى 45 للمسيرة الخضراء ليطمئننا، فبحجم الحكمة و التبصر التي يتعامل بها المغرب بخصوص قضيتنا الوطنية، بقدر القوة و الحزم لم يتخلى عن أي شبر من أراضيه ولن يقبل أي استفزازات تمس الوحدة الوطنية.
و شدد الكاتب الاول، أن هذه الطمأنة هو ما أكدت عليه القوات المسلحة الملكية وعلى رأسها القائد الأعلى جلالة الملك، و التي كانت تستهدف حماية الحدود الجنوبية لبلادنا و تأمين الحركة التجارية والمدنية و حماية وقف إطلاق النار، لأن خصوم المغرب هدفوا إلى الاستفزاز و القيام بأعمال خطيرة وغير مشروعة.
وذكر الكاتب الأول، أن الإتحاد الإشتراكي عبر دوما في كل المحطات، عن دعمه ومساندته و إنخراطه وراء جلالة الملك في الدفاع عن وحدتنا الترابية، ويعبر اليوم عن موقف الراسخ في دعم كل المبادرات المتخذة و يدعو إلى المزيد من اليقظة و الحذر و تعبئة وطنية بكل مكونات المجتمع ومؤسساته وراء جلالة الملك لتكسير كل مؤمرات ومناورات خصوم الوحدة الوطنية.
تعليقات
0