توفي اليوم الأحد 15 نونبر، محجوبي أحرضان عن 96 سنة، بعد تدهور حالته الصحية في الفترة الأخيرة، وكان يقضي آخر أيامه في منزله بمسقط رأسه بمدينة والماس، في حضن أبنائه وأفراد عائلته.
ويعتبر الفقيد المؤسس التاريخي لحزب الحركة الشعبية ، وكان رحمه الله مولعا بالشعر والرواية والفن ناهيك عن المقالة السياسية.
ولد الراحل بإحدى القبائل الأمازيغية بالأطلس المتوسط، ودرس في الكتاب وحفظ القرآن الكريم كاملا قبل الالتحاق بمدرسة طارق بن زياد بآزرو.
وقد تم تعيينه عاملا على مدينة الرباط ونواحيها عقب استقلال المغرب، وكانت دائرة نفوذه تمتد إلى عرباوة وسيدي قاسم، وذلك بعد أن شارك لمدة قصيرة في الحرب العالمية الثانية كضابط في الجيش الفرنسي قبيل الالتحاق بجيش التحرير، كما شارك أحرضان في ثماني حكومات مغربية وحمل حقائب عدة وزارات، منها وزارة الدفاع (بين 1961 و1964، في أول حكومة شكّلها الملك الحسن الثاني). ثم عيّن وزيرا للفلاحة (1964)، ووزيرا للفلاحة والإصلاح الزراعي (1965)، وعين بين فبراير 1966 ومارس 1967، وزيرا للدولة مكلفا بالدفاع الوطني، وفي فاتح مارس 1977 عُيّن وزير دولة، وفي 10 أكتوبر من السنة نفسها، عين وزير دولة مكلفا بالبريد والمواصلات في حكومة أحمد عصمان، ثم عين وزيرا للتعاون في حكومة المعطي بوعبيد (1979)، ثم وزير دولة في حكومة محمد كريم العمراني (1983).
كما ترأس الحركة الشعبية إلى حدود مغادرته المغرب سنة 1985 تم أسس الحركة الوطنية الشعبية سنة 1991 بعد عودته إلى المغرب.
كما ألف محجوبي أحرضان الرواية والشعر باللغة الفرنسية واهتم كثيرا بالثقافة الأمازيغية كما يعتبر من الفنانين التشكليين المغاربة وكتب مذكراته في ثلاثة مجلدات.
تعليقات
0