
وكان لقجع قد أبدى استياءه الكبير من المستوى التقني للمنتخب الوطني بعد متابعته لإحدى المباريات، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار عاجل بإقالة سيموندي وجمال العلوي، في حين أبقى على زكرياء عبوب، المدرب المساعد للإشراف على تداريب المنتخب المذكور.
هذا، ويعتبر سيموندي ثاني مدرب يقدم لقجع على إقالته بعد أن أقال في وقت سابق البرتغالي جواو، من تدريب منتخب أقل من 20 سنة، ليسند المهمة إلى سيموندي، الذي كان يشرف حينها رفقة عبوب على تدريب منتخب أقل من 23 سنة.
وكانت انتقادات كبيرة قد وجهت إلى الإدارة التقنية بسبب اختيارات مدربي المنتخبات الوطني، إذ تنبأ عدد كبير من الدولييين السابقيين ومقربين من الجامعة بفشل سياسة المدير التقني، خاصة أن هذا الأخير اعتمد في اختياراته على استشارة إطار وطني لديه مشاكل كثيرة في المغرب وقطر ولم يسبق له أن حقق أي انجاز يذكر.










تعليقات
0