أعلن اتحاد كتاب المغرب اليوم الأحد 15 نونبر متابعته باهتمام بالغ، التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة العازلة الكركرات، جراء لجوء مليشيات “البوليساريو” إلى عرقلة حركة النقل المدني والتجاري عبر المحور الطرقي العابر للمنطقة، والرابط بين المغرب وموريتانيا، والقيام بأعمال تخريب عدائية جبانة، في استفزاز خطير وغير مقبول، وفي تعد سافر على قرارات الأمم المتحدة، وعرقلة واضحة لعمل بعثة الأمم المتحدة بالمنطقة.
وأشاد الاتحاد بالحكمة وضبط النفس اللذان ابان عنهما المغرب أمام هذا التمادي الخطير في انتهاك قرارات الشرعية الدولية من قبل مليشيات “البوليسياريو”، قبل أن تضطر القوات المسلحة الملكية إلى التحرك بشكل سلمي، لتأمين المعبر الحدودي بشكل كامل، عبر إقامة حزام أمني يضمن عودة حركة تنقل الأشخاص والبضائع إلى وضعها الطبيعي.
وقد عبر اتحاد كتاب المغرب عن تشبثه الدائم والثابت والمبدئي بالسيادة المغربية على كافة أقاليمهاا الجنوبية العزيزة، معربا عن تأييده الكامل للقرارات المتخذة من قبل الدولة المغربية، لضمان حرية التنقل المدني والتجاري بمعبر الكركرات، بما يضمن أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدا في الوقت نفسه، دعمه لكافة القرارات والمبادرات الرسمية الرامية إلى حماية وحدة أراضي المغرب وأمن مواطنيه، منوها بكل الجهود السلمية والتدخلات الحكيمة للدولة المغربية.
كما جدد اتحاد كتاب المغرب، تمسكه بمغربية الصحراء، ومواصلة دفاعه المستميت عن عدالة قضيته الوطنية الأولى، وانخراطه التام في صلب كل المبادرات والقرارات السيادية للدولة المغربية، المدافعة عن قضيته الوطنية، بجميع الوسائل والطرق الشرعية، ضد كل ما قد يتهددها من مخاطر.
واضاف المصدر أنه إيمانا من اتحاد كتاب المغرب بدور الثقافة في خدمة القضايا العادلة ونصرتها، وانطلاقا من التزاماته ومسؤولياته في الساحة الثقافية الوطنية، يدعو الاتحاد كافة الفاعلين في الحقل الثقافي المدني، إلى تشكيل جبهة ثقافية وطنية، بهدف تعبئة كل الطاقات الإبداعية المنتجة، للدفاع عن قضية المغرب الوطنية الأولى، والتعريف بعدالتها في جميع المحافل الثقافية الدولية، بكل الأساليب والوسائل المتاحة، بمثل ما يدعو الكتاب والمثقفين والمبدعين في المنطقة المغاربية والعالم، إلى مواصلة نصرة قيم السلام والإخاء والتضامن والتعايش السلمي وتعزيزها بين الشعوب.
وموازاة مع ذلك، يجدد اتحاد كتاب المغرب الدعوة للحكومة المغربية، لدعم جهود المجتمع المدني الثقافي، بما يساهم في تقوية أدوار الدبلوماسية الثقافية الموازية، بهدف نصرة قضية المغرب الوطنية الأولى.
تعليقات
0