باريس يوسف لهلالي
بعد الاعتداء الذي تعرض له العديد من المغاربة الذين كانوا يتظاهرون بشكل سلمي في ساحة الجمهورية بباريس زوال يوم السبت 28 نوفمبر، دعما لمغربية الصحراء ولمبادرة المملكة المتعلقة باستعادة حرية الحركة في الكركرات. صرح محمد راكوب رئيس جمعية الصداقة الفرنسية-المغربية واتحاد الجمعيات المغربية بإيسون، أنه سيرفع دعوى بالضرب والجرح ضد هؤلاء البلطجية، يقول في تصريحه لجريدة الاتحاد الاشتراكي. وأضاف أن المتظاهرين المغاربة الذين كانوا يحملون الأعلام الوطنية وصور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لمساندة قرار المغرب الصائب والشجاع الذي مكن من تحرير حركة الأشخاص والبضائع واستعادة النظام والأمن بهذه المنطقة الإستراتيجية من المملكة.

وأضاف محمد راكوب أن الجمعية تتوفر على صور وفيديوهات لهؤلاء البلطجية الذين اعتدوا على المتظاهرين ، وكانوا يحملون أعلام ما يسمى بالجمهورية.
وأكد على أن مناورات الانفصاليين، الذين تحولوا إلى عصابة إجرامية ومنظمة إرهابية، محكوم عليها بالفشل بفضل اليقظة الدائمة للمغاربة، وعلى رأسهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وقال محمد ركوب أن هذه التظاهرة تمت رغم ظروف الحجر الصحي التي تعرفها فرنسا، وساهم في هذه المسيرة اليوم التي تمت من الواحدة والنصف حتى الخامسة مساءا والتي تعرضت للهجوم في حدود الساعة الرابعة.











تعليقات
0