النقابة الوطنية للتعليم “ف د ش” تحمل الحكومة مسؤولية تهميش القطاع وتدعو الوزارة الوصية إلى فتح حوار مسؤول
أنوار التازي
الإثنين 14 ديسمبر 2020 - 11:35 l عدد الزيارات : 31817
التازي أنوار
قال الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم “فدش” صادق الرغيوي، إن هناك تراجع خطير من طرف الحكومة في قضية التعليم حيث يعرف هذا الملف نوعا من التبخيس على كافة المستويات، وهناك تراجع ملموس للأوضاع المادية للشغيلة التعليمية.
و أوضح الرغيوي خلال ندوة صحفية عقدتها النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل الإثنين 14 دجنبر في الدار البيضاء، أن قطاع التعليم يتعرض إلى تهميش حقيقي من خلال التشغيل بالعقدة الذي يكرس التشغيل الهش و يضرب حق المساواة.
و أكد المتحدث، أن أدنى أجر في الوظيفة العمومية تتلقاه الشغيلة التعليمية مما يكرس هشاشة القطاع، وبالتالي نطالب بالمساواة المادية على غرار ما هو موجود في مختلف القطاعات الأخرى “قطاع العدل و المالية والصناعة و غيرها”.
و دعا الصادق الرغوي، إلى إدماج الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في النظام الأساسي للوظيفة العمومية و توحيد الشغيلة التعليمية في نظام واحد، و إيجاد الحلول الناجعة لإنهاء معاناة الأطر التربوية.
و شدد الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم، أن الوزارة لازالت ترفض فتح الحوار لمعالجة الملفات العالقة و قضايا الشغية التعليمية، بالرغم من المراسلات التي تقدمنا بها لوزير التربية الوطنية والتكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي.
و أضاف المتحدث، “لقد مرت 4 أشهر على إنطلاق الموسم الدراسي الحالي دون أن تقوم وزارة التربية الوطنية بفتح حوار جدي ومسؤول بالرغم من الظروف الإستثنائية التي تمر منها بلادنا، وتنفيذ ما تم الإتفاق عليه بخصوص ملفات نساء ورجال التعليم العالقة.”
و خلص الرغوي، إلى أن هناك محاولات للإجهاض على الرصيد النقابي و النضالي للشغيلة التعليمية و المكتسبات التي حققتها النقابة الوطنية للتعليم.
و أشار، إلى أن إنعقاد هذه الندوة في هذا اليوم يتزامن مع 14 دجنبر، هو تاريخ الإضراب العام الشهير الذي كان له ما بعده من تعديلات دستورية و مراجعة القوانين وصولا إلى العديد من المكتسبات و حكومة التناوب التي أشرت على تاريخ جديد من المغرب الحديث. مذكرا أن هذا المقر كذلك يؤشر على الصراع الداخلي من أجل الديمقراطية في النقابة منذ الستينيات.
تعليقات
0