يسرا سراج الدين
الإثنين 21 ديسمبر 2020 - 09:48 l عدد الزيارات : 23721
فور الإعلان عن توفر لقاح كورونا بعدد دول العالم سادت حالة تشكيك دولية ، فمعظم الشعوب العالمية تشكك في مأمونية اللقاح وتتخوف من آثاره المستقبلية مولدة حالة عزوف عن تناوله أو التعاطي معه بعد أن انتظره الجميع طويلا.
وبحسب جريدة الدستور الأردنية فإن هذه الحالة ” ليست وليدة الصدفة وإنما تولدت لدى الشعوب نتيجة أسباب وممارسات لأنظمتها تجاه الجائحة والتعامل معها عبر مراحل اكتشاف الفيروس في نهاية العام الماضي ، رافقتها حالة من التضخيم الاعلامي ات همت الأنظمة العالمية بصناعتها وتضخيمها خلال الفترة المنصرمة ، خلقت جوا من التشكيك وانعدام الثقة “.
وأضاف صاحب المقال أنه على ” الرغم من أساليب الاقناع التي تتبعها الأنظمة لطمأنة جماهيرها وشعوبها والتأكيد على سلامته ومأمونيته ، إلا أن حالة عدم اليقين ما زالت مسيطرة في أذهان الكثيرين نتيجة التقارير الصحية والإعلامية المتناقضة (…) حيث شكك بعضها بحجم المبالغة بخطورة الفيروس ، والغمز من أن هناك أسبابا وراء هذا التضخيم ، بعد أن استغلت بعض الدول الجائحة لتنفيذ أجندات ومخططات واتخاذ اجراءات وقرارات ما كانت لتمر في الظروف الطبيعية “.
تعليقات
0