محمد الحاجي
“مكتبة في الهواء الطلق” تلك هي عنوان إبداع لمحمد العبادي ابن مدينة القمم تاونات ، ليجعل بالفعل من الكتاب خير أنيس و جليس.

و في اتصاله بجريدة “أنوار بريس” أكد “حمودة” أن الفكرة جاءت بعد نقاش بين أصدقاءه و حديثهم عما يمكن إفادة به أطفال و شباب تاونات ؛ و خصوصا أن للأخير محل للأكلات الخفيفة بجوار مؤسسة تعليمية بحي الرميلة بتاونات
حمودة في ذات الاتصال بالموقع؛ أكد أن له هدف الدعم الا مشروط لرجال و نساء الغد عبر توفير لهم ما استطاع؛ من جو ملائم لمعانقة الكتاب عوض الجلوس على حافة الانتظار بباب المؤسسة من جهة، و كذلك بتوفير للتلاميذ المنحدرين من الأوساط الشعبية و البعيدة ما يسد رمقهم من ” سندويشات” يبتدئ ثمنها من درهم واحد…

و قد استحسنت الساكنة فكرة ركن القراءة بجوار “الكشك” و بدأت المساهمات في توفير عدد من الكتب و القصص … لتشجيع التلاميذ و غيرهم على حمل ما يفيدهم و تشجيعهم للانغماس في لذة القراءة، كما بدأت المساهمات في تزيين المكان لجعله ملائما للمبادرة.
و طالب حمودة عبر منبر “أنوار بريس” الانخراط في مثل هاته المبادرات التي قد تصبح يوما مشهدا مألوفا يؤثث فضاءاتنا في كل ربوع الوطن.










تعليقات
0